‘);
}

الرضا بقضاء الله

الرضا بقضاء الله والتسليم لله سبحانه وتعالى في جميع الأحوال هو الطريق الوحيد ليكون الإنسان سعيد بحياته، فكل ما قدر الله وقسم فيه خير وإن لم نكن نعلمه بالوقت الحاضر، فالرضا بقضاء الله يسكن في قلوب المؤمنين الشاكرين الحامدين لأنعم الله، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل من كلمات عن الرضا بقضاء الله.

أقوال عن الرضا بقضاء الله

  • لن يَرِدَ يوم القيامة أرفع درجاتٍ من الراضين عن الله عز وجل وبقضائه.
  • إنّ المخبتين المبشرين هم المطمئنين، الراضين بقضاء الله، والمستسلمين له سبحانه وتعالى.
  • إن لم تصبر على تقدير الله وقضائه وقدره لم تصبر على تقدير نفسك، ولن تصل لمرحلة الرضا بقضاء الله وقدره.
  • الرضا بقضاء الله وقدره يكون بحيث أنّه لا يتمنى خلاف حاله.
  • طوبى لمن وجد غداء ولم يجد عشاء، ووجد عشاء ولم يجد غداء وهو عن الله راضٍ بما قدر له.
  • ومن وُهب له الرضا بقضاء الله وقدره فقد بلغ أفضل الدرجات.
  • من أعطي الرضا بقضاء الله وقدره والتوكل والتفويض فقد كفي.
  • الفرح في الرضا بتدبير الله لنا، والشقاء كله في تدبيرنا.
  • الرضا بقضاء الله وقدره من أعمال القلوب، نظير الجهاد من أعمال الجوارح، فإن كل منهما ذروة سنام الإيمان.
  • ذروة سنام الإيمان أربع خلال: الصبر للحكم، والرضا بالقدر، والإخلاص للتوكل، والاستسلام للرب عز وجل.
  • الرضا بقضاء الله وقدره سكون القلب إلى قديم اختيار الله للعبد أنّه اختار له الأفضل، فيرضى به.