| Facebook Post |
وأعلن المتحدث باسم مليشيات حفتر، أحمد المسماري، في وقت سابق اليوم، أنّ حفتر يبدي ترحيبه بدعوة الأمم المتحدة ودول غربية وعربية إلى هدنة إنسانية في ليبيا، للتركيز على جهود مكافحة كورونا.
وقال قنونو: “قواتنا طالما التزمت بدعوات وقف إطلاق النار لدواعي الحوار أو لأسباب إنسانية، إلا أن القذائف العشوائية للعصابات الغازية لم تتوقف يوماً عن استهداف الأحياء المدنية وسط طرابلس”.
وشدد على أنّ “الإعلان الخادع بوقف إطلاق النار يكذبه ما نرصده بالعين المجردة من استنفار وتحشيد للمرتزقة في خطوط القتال المقابلة لمحاورنا، في عين زارة والسواني ووادي الربيع والوشكة”.
وقال قنونو: “إننا، وإذ نكرّر دعواتنا إلى مواطنينا بالتزام بيوتهم تفادياً لخطر كورونا، فإننا ندعوهم لاتخاذ سبل الحماية داخل منازلهم من القذائف العشوائية للعصابات الغازية، فهي أكثر خطراً من كورونا”.
وحتى الساعات الأولى لصباح اليوم السبت، أصابت القذائف العشوائية التي لم تتوقف منذ مساء أمس الجمعة، أحياء مدنية، وأسفرت عن إصابة ثلاثة مدنيين، أحدهم سيدة تعاني وضعاً صحياً صعباً، بحسب بيان صحافي لوزارة الصحة، بينما نشرت عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة “الوفاق” على صفحتها الرسمية، صوراً أظهرت دماراً كبيراً لحق بمنازل المدنيين في أحياء السواني وعين زاره، جنوب العاصمة، وحي المدينة القديمة شمالها.
وعلى الرغم من إنكاره قصف الأحياء المدنية، إلا أن المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات حفتر، أحمد المسماري، لم ينكر مواصلة محاولات التقدم، خصوصاً في منطقة عين زاره، التي شهدت هي الأخرى قصفاً مدفعياً عنيفاً، أودى بحياة مدنيين وإصابة آخرين، الخميس الماضي.
وكانت حكومة “الوفاق” المعترف بها دولياً قد رحبت، الخميس الماضي، بالدعوات الدولية والأممية لتفعيل فوري لهدنة إنسانية تمكن الأطراف والسلطات الليبية من الاستجابة الفورية لخطر انتشار الفيروس، إلا أنّ حفتر لم يصدر عنه أي موقف رسمي تجاه تلك الدعوات التي بات الوضع الإنساني العالمي يفرضها، على الرغم من محاولة إظهاره التعاطي مع مستجدات الوضع الإنساني في البلاد الذي من المحتمل عدم قدرته على مواجهة الوباء في حال تسربه.
