‘);
}

نقص فيتامين ب

تُصنّف مجموعة فيتامين ب المركب ضمن مجموعة الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، وتتضمن هذه المجموعة: فيتامين ب1 المعروف بالثيامين (بالإنجليزية: Thiamine)، وفيتامين ب2 المعروف بالريبوفلافين (بالإنجليزية: Riboflavin)، بالإضافة إلى فيتامين ب3 الذي يُعرف أيضاً بالنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، وفيتامين ب5 المعروف بحمض البانتوثينيك (بالإنجليزية: Pantothenic acid)، وفيتامين ب6 الذي يُعرف أيضاً بهيدروكلوريد البيريدوكسين (بالإنجليزية: Pyridoxine)، وكذلك فيتامين ب7 المعروف بالبيوتين (بالإنجليزية: Biotin)، وفيتامين ب9 الذي يُطلق عليه أيضاً حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)، إضافة إلى فيتامين ب12 الذي يُعرف بكوبالامين (بالإنجليزية: Cobalamins).[١]

وتُشير الدراسات إلى زيادة نسبة إصابة الأطفال بنقص فيتامين ب في الوقت الحالي بشكل يفوق ما كان متوقّع فيما سبق، ومن الجدير بالذكر أنَّه غالباً ما يُصاحب الإصابة بنقص فيتامين ب ظهور أعراض غير محدّدة مثل: تأخّر النموّ، والمعاناة من فقدان الشهية والتهيّج، وظهور مشاكل عصبية لدى الطفل المصاب، والشعور بضعف عام في الجسم، ويُعدّ الطفل مصاباً بنقص فيتامين ب في حال كان مستوى فيتامين ب12 لديه أقل من 229 بيكو مول/لتر.[٢] وفي الحقيقة يلعب فيتامين ب دوراً مهماً في وظائف أعضاء وأنسجة الجسم المختلفة مثل: القلب، والأعصاب، والعضلات، بالإضافة إلى دوره المهمّ في الجهاز الهضمي، والجهاز العصبي، وجهاز الغدد الصماء، كما يُعدّ ذا أهمية في تكوّن خلايا الدم الحمراء، وتنظيم الشهية، وتنظيم عملية النموّ والتطوّر، والتحكّم في عمليات الأيض.[٣]