}
موقع البرازيل
تقع البرازيل (بالإنجليزية: Brazil) في الجزء الشرقي من أمريكا الجنوبيّة بالنصف الغربي للكرة الأرضيّة، إذ تشترك بحدودها مع العديد من الدول (9 بلدان) والمسطحات المائية؛ فمن جهة الشمال تشترك البرازيل في حدودها مع غيانا الفرنسيّة، وفنزويلا، وغويانا، وجمهورية سورينام، ومن الشمال الغربيّ تحدها كولومبيا، وتطل من الجهة الجنوبيّة الغربية على كل من الباراغواي والأرجنتين، وعلى الأوروغواي من الجهة الجنوبيّة، والحدود الغربية للبلاد مشتركة مع البيرو والبوليفيا، أما الحدود الساحلية للبرازيل فهي تلتقي مع المحيط الأطلسي من الجانب الشرقي، والدول الوحيدة في القارة الأمريكة الجنوبيّة التي لا تملك أي حدود مع دولة البرازيل هي شيلي والإكوادور، وبالنظر إلى الإحداثيات الجغرافيّة، فإن البرازيل توجد على دائرة عرض 15.7833 درجة جنوبًا، وخط طول 47.8667 درجة غربًا.[١]
أهميّة موقع البرازيل
كان للموقع الجغرافيّ الاستراتيجي المميّز للبرازيل دوراً هاماً في تطور البلاد ونهضتها؛ فوجود جزءًا كبيرًا من البرازيل على الحدود مع المحيط الأطلسي ومناطق أُخرى من البرازيل تعبر خط الاستواء ساهم بشكل ملحوظ في التأثير على ثقافة البلد، فعلى سبيل المثال، تجذب البرازيل السياح والزوار، ومحبيّ الرياضات المائيّة والأنشطة الخارجيّة بشكل كبير بفضل الطقس الدافئ على طول ساحلها، كما أنّ وقوع الدولة في الأجواء الاستوائيّة خلق البيئة المناسبة لزراعة بعض المحاصيل الزراعيّة المهمة، مثل البن، وحبوب الكاكاو، والأرز، والموز وغيرها من المزروعات التي استخدمت في العديد من الأطباق والمأكولات، مما أثّر على ثقافة الطعام في البلاد.[٢]
‘);
}
ومن ناحية أخرى، أدى اكتشاف الاحتياطيات النفطيّة على ساحل المحيط الأطلسي في جعل البرازيل ذات أهمية في مجال صناعة وتزويد النفط والغاز،[٣] وساهم موقع البلاد في وجود إمدادات كبيرة من طاقة الإشعاع الشمسيّ، وتم استغلال هذه الميزة بشكل إيجابي من قبل الجهات المختصة مما يعود بالنفع على اقتصاد البلاد، حيث تم استخدام الطاقة الضوئية الشمسية في الصناعة وتوليد الكهرباء، وخلق مصادر بديلة للطاقة،[٤] بالإضافة إلى أن الموقع الاستراتيجي للبرازيل دفع العديد من الشركات الأمريكيّة إلى اختيار الدولة لتكون مقراً لاستثماراتهم وأعمالهم.[٥]
جغرافيّة البرازيل
تحظى أرض البرازيل بتنوّع ملحوظ بالتضاريس السطحية؛ فالمنطقة الشمالية تتميّز بوجود حوض نهر الأمازون وروافده، والذي تبلغ مساحته نحو 7 مليون كم²، ويشتمل على نهر الأمازون (ثاني أطول نهر في العالم) الذي ينبع من جبال الأنديز، ويصب في المحيط الأطلسي، وإلى الشرق من جبال الأنديز توجد أراضي الأمازون المنخفضة التي تُشكّل أكبر غابة استوائيّة مطيرة في العالم، وتوجد مرتفعات غيانا في الجزء الشمالي من حوض الأمازون، وهي المرتفعات التي تضم قمة جبلبيكو دا نبلينا التي يصل ارتفاعها إلى 3,014م، وتعتبر بذلك النقطة الأعلى في البلاد، وبالاتجاه نحو الجنوب من هضبة الأمازون تظهر المرتفعات البرازيلية بارتفاعات تتراوح بين 300-910م، ومنه إلى جنوب شرق البرازيل حيث تلتقي المرتفعات بالمحيط الأطلسي مُشكِلة منحدرات شديدة جداً (2100م-2400م عن مستوى سطحر البحر).[٦]
تظهر مساحات من الأراضي المنخفضة بالاتجاه نحو الساحل الشماليّ الشرقيّ، حيث تكون المدن الرئيسيّة للبلاد، كما يوجد جزءًا صغيراً من الأراضي المنخفضة على طول الحدود الجنوبية الغربية، وتتدفق أنهار بارانا، وباراغواي، وأوروغواي في الركن الجنوبي من البرازيل، وفي شمال شرق ووسط البلاد يتدفق نهر ساو فرانسيسكو بطول نحو 3199كم، أما أنهار توكانتينس البالغ طولها 2،698كم فهي تصب في ولاية بارا ومنه إلى المحيط الأطلسي عند مصب جنوب الأمازون.[٦]
مناخ البرازيل
يختلف المناخ من مكان لآخر في البرازيل، فهي دولة ذات مساحة جغرافيّة كبير، إذ يُمكن وصف الأجواء والمناخ في البرازيل بثلاث مناطق مناخية رئيسية؛ المناخ الاستوائي مع هطول الأمطار على مدار السنة في منطقة حوض الأمازون والساحل، والمناخ الاستوائي بأجواء جافة في المنطقة الوسطى الواسعة وجزء من المنطقة الشمالية، ومناخ البحر الأبيض المتوسط مع أجواء معتدلة في الشتاء وحارة صيفاً في أقصى الجنوب.[٧] وتتمثّل الفترة الأكثر حرارة في البلاد بين شهر كانون الأول/ديسمبر وآذار/مارس، والفترة الأكثر الأكثر برودة بين شهري آيار/مايو وآيلول/سبتمبر، ويبلغ متوسط درجات الحرارة في مدينة ريو دي جانيرو 29° خلال شهر شباط/فبراير، ونحو 17° خلال شهر تموز/يوليو، أما معدل الهطول فقد يصل في بعض المناطق إلى 300سم (117 بوصة).[٦]
الحياة النباتيّة والحيوانيّة في البرازيل
تحظى جمهورية البرازيل بتنوّع كبير في الحياة النباتية والحيوانية؛ إذ تشتمل على أنواع كثير من النباتات والحيوانات الموزعة في الأراضي والغابات الشاسعة؛ بما في ذلك الطيور المائية مثل؛ أبو منجل، ومالك الحزين، والبط، والأوز المهاجرة، بالإضافة للتماسيح الموجودة في المستنقعات الساحليّة والممرات المائيّة، والقرود والببغاوات في حدائق الحيوانات، والأعشاب الخشنة، والصبار في منطقة سافانا البرازيليّة، وتحتوي منطقة البانتانال على أسماك البيراروكو العملاق، وأشجار الأمازون العملاقة التي يصل ارتفاع بعضها إلى 45-60م، والتي توجد بفصائل مختلفة مثل؛ البروميلية، والليانا أو النبتة المتسلقة، والنبات الهوائيّة أو النباتات الفوقيّة أو نباتات المعايش ، وتُمثّل أغصانها موطن للعديد من الحيونات، مثل الحشرات والثعابين وضفادع الأشجار والقرود، ويوجد على طول ضفاف نهر الأمازون الأناكوندا، والأفعى المضيقة، وخنزير الماء، والعديد من الزواحف والثدييات الصغيرة، وتضم مياه النهر أسماك الضاري المفترسة أو البيرانا، وثعبان البحر، وغيرها من الكائنات النهرية.[٨]
فيديو ماذا تعرف عن البرازيل؟
للتعرف على معلومات عن البرازيل شاهد الفيديو.
المراجع
- ↑” Where is Brazil Located?”, www.mapsofworld.com,25-2-2020، Retrieved 6-4-2020. Edited.
- ↑ Jennifer Lowery, ” Brazil’s Culture: Lesson for Kids”، study.com, Retrieved 6-4-2020. Edited.
- ↑“Brazil – a strategic oil & gas location”, www.sciencedirect.com,5-5-2012، Retrieved 6-4-2020. Edited.
- ↑Delly Oliveira Filho, José Helvecio Martins، Paulo Marcos de Barros Monteiro، Simulation of Distributed Generation with Photovoltaic Microgrids—Case Study in Brazil, Page 4005. Edited.
- ↑“world hunger poverty”, phdessay.com, Retrieved 6-4-2020. Edited.
- ^أبت“Brazil “, www.encyclopedia.com,18-3-2020، Retrieved 6-4-2020. Edited.
- ↑“Climate – Brazil”, www.climatestotravel.com, Retrieved 6-4-2020. Edited.
- ↑E. Bradford Burns, Preston E. James، Richard P. Momsen (30-3-2020)، “Brazil”، www.britannica.com, Retrieved 6-4-2020. Edited.
