‘);
}

صلاة التراويح

الصلاة لغةً: الدعاء بخيرٍ، ومنه قوله تعالى: (وَصَلِّ عَلَيهِم)،[١] أي ادعُ لهم، وأمَّا اصطلاحاً: فهي أقوالٌ وأفعالٌ مخصوصةٌ مفتتحةٌ بالتكبير ومختتمةٌ بالتسليم،[٢] والتراويح جمع ترويحة، وهي في الأصل اسمٌ للجلسة مطلقة، ثم سُمّيت الجلسة التي بعد الأربع ركعاتٍ في ليالي رمضان بالترويحة؛ لاستراحة المصلين فيها، ثم سُمّيت كل أربع ركعات ترويحة مجازاً،[٣] وأمَّا صلاة التراويح اصطلاحاً: فهي قيام شهر رمضان ركعتين ركعتين على اختلافٍ في عدد ركعاتها، وصلاة التراويح سنّة مؤكّدة، وأوّل من سنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُرَغِّبُ في قِيَامِ رَمَضَانَ مِن غيرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ فيه بعَزِيمَةٍ، فيَقولُ: مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ)،[٤] ونُسبت صلاة التراويح إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ لأنه جمع الناس للصلاة وجعل إمامهم أُبيّ بن كعب رضي الله عنه، فكان يُصلّي التراويح بهم.[٥]

عدد ركعات صلاة التراويح في رمضان

اختلف الفقهاء في عدد ركعات صلاة التراويح، وبيان اختلافهم على النحو الآتي:[٦]