‘);
}

العنب

عرف الإنسان العنب منذ الآف السنين، وزرع وحصد كرومه ليستخدمه في عدّة مجالات طبيّة وتغذويّة، ولأنّه امتاز بمواسم محدّدة في المناطق المعتدلة مناخيّاً، فقد قام البشر بحفظه للاستفادة منه في الفصول الأخرى، فجفّفوه، وخمّروه، وصنعوا منه المربّى، والجلو، والزبيب، والخمر الذي يتمّ استخدام معظم المحاصيل لتحضيره، حيث يتم سنويّا إنتاج 7.2 ترليون جالون منه، وأمّا بالنسبة لتاريخه فقد وجدت دراسة تم إجراؤها على بقايا الخمر الموجودة في جرار ضريح الملك توت عنخ آمون، أنّ المصريين القدماء استخدموا العنب الأحمر والأخضر في الفترة مابين (1332- 1322 قبل الميلاد)، وكذلك وُجِدَ العنب في كتب الرومان وغيرهم من الحضارات القديمة التي استفادت من كلّ أشكاله وأصنافه التي يصل عددها إلى 8000 صنف مختلف، بل حتّى أنّ تلك الحضارات استفادت من مراحل نموّه المختلفة، والتي أُثبِتَ حديثاً اختلاف مكوّنات العنب (ثمره وبذره) من حيث نسب مركّبات الفينولات، والحموض، والسكّر باختلاف مراحله، حيث تختلف في مراحل العنب الأولى عنها في مرحلة النضوج، ولعلّ هذا التنوّع الكبير في أنواع العنب وتميّز كلّ صنفٍ عن الآخر بالقوام، أو اللون، أو الطعم جعله أحد أكثر الفواكه شهرة حول العالم.[١][٢][٣]

فوائد العنب

إنّ تناول الأنواع المختلفة من الخضار والفواكه له علاقة وثيقة بالتقليل من أمراض القلب، والسكّري، والسرطان، وغيرها من الأمراض، وقد وجدت العديد من الدراسات أنّ زيادة استهلاك الأغذية ذات المصادر النباتيّة مثل: العنب كفيلة بتقليل خطر الإصابة بالسّمنة والأمراض المتعلّقة بها، ويحتوي العنب على عدة مكوّنات تجعله أكثر أهميّة من غيره بالنسبة لصحّتنا، مما أدى إلى تسميته بالغذاء الخارق (بالإنجليزيّة: Super food)، إلا أنّه لا تزال الحاجة قائمة للمزيد من الأبحاث لإثبات الفوائد المتنوعة للعنب.[١]