‘);
}

اليتيم

عن أبي الدّرداء رضي الله عنه قال: أتى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم رجلٌ يشكو قسوة قلبه، قال:” أتحبّ أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك”.
يعرّف اليتيم بأنّه من توفّي والده وهو صغير لم يبلغ الحلم بعد، حيث يظلّ يوصف باليتيم إلى أن يبلغ ويكبر، وهناك أيضاً مصطلح آخر وهو الّلطيم، ويطلق على من فقد والديه الاثنين، ويمكن القول أنّ كلّ لطيم يتيم، وليس كلّ يتيم لطيماً.

واليتيم شخص له احترامه في كافّة مناطق العالم، لأنّه عانى من فقدان والده الذي يعتبر سنده في الحياة، وفقدان الوالد في الصّغر من أصعب الأمور وأشقّها على نفس الإنسان، فالأب هو المُعيل، والمربّي، والصّديق، والملجأ، ومنبع الحنان كلّه، لهذا فقد أوجبت الإنسانيّة والأديان السّماويّة احترام الأيتام والعطف عليهم، ومراعاتهم إلى أن يكبروا ويصبحوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم، فالصّغير يكون بحاجة ماسّة إلى العون والدّعم النّفسيّ قبل المادّيّ كي يكمل حياته بشكل طبيعيّ، فلا تصير ذكريات طفولتهم عبئاً على ذاكرتهم عندما يتقدّم بهم العمر، ومن الجدير ذكره أنّ نسبة عدد الأطفال الأيتام إلى إجمال عدد الأطفال في العالم يقدّر بحوالي سبعة بالمئة تقريباً، ومن هنا فإنّ العمل الخيريّ مفتوح لجميع الأشخاص القادرين على ذلك.