‘);
}

نبذة عن النحل

يصنّف النحل على اختلاف أنواعه البالغ عددها 20000 كنوع من الحشرات التي تعود في تصنيفها إلى رتيبة ذوات الخصر*، التي تنتمي إلى رتبة غشائيات الأجنحة، وتختلف هذه الأنواع في طبيعتها تبعاً لاختلاف أشكالها، وألوانها، وأحجامها، ويذكر أنّ حجم النحل البالغ يتراوح بين 2ملم- 4سم تقريباً، وأنه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالدبور،[١] كما يُلاحظ اختلاف في أنماط حياة كل نوع منها، والأماكن التي تتخذها بيوتاً، بالإضافة إلى مواسم نشاطها، ونوع الأزهار التي تزورها، فبعض أنواع النحل تقوم بعملية تلقيح الزهور تبعاً لموعد تفتُّحها وإنتاجها للرحيق، وهناك أنواع تمارس نشاط التلقيح خاصتها طوال النّهار، وأنواع أخرى عند الفجر، وثالثة ليلية تعمل في ضوء القمر،[٢] ورغم تعدد أنواع النحل ومواسم نشاطه إلى أنّه يقدم للعالم خدمة بيئية لا تقدّر بثمن، تكمن في كونّه المسؤول عن تلقيح 80% من النباتات المزهرة بالإضافة إلى تلقيح ما نسبته 75% من أشجار الفواكه، والخضروات، والمكسرات.[٣]

مستعمرة النحل

يعمل جميع أفراد مستعمرة النحل الواحدة بروح الفريق معاً على الرغم من تنوع المهام والمسميات فيها، حيث توجد فيها ملكات النحل، والعاملات، والذكور، التي تختلف في تركيبها ومهامها، لكن تبدأ جميعها كبيضة واحدة طولية الشكل توضع داخل أحد ثقوب المستعمرة لثلاثة أيام، ثم تفقس وتدخل طور اليرقة طالبةً العناية الحثيثة ليلاً ونهاراً، وتُغذّى بغذاء ملكات النحل الذي تصنعه العاملات في المستعمرة لعدة أيام، ثم تُغذى بما يسمى خبز النحل، وهو مزيج من العسل وغبار الطلع، وبعد ذلك تغلق أبواب الثقوب على اليرقة لمدة تمتد من أسبوع إلى أسبوعين ليتسنى لها التحول إلى شرنقة، ثم تدخل بعدها طور الحشرة الكاملة التي لها جسم كامل، ورأس، وأجنحة.[٤]