‘);
}

كثيرًا ما نسمع هذه العبارة، تقال كثيرًا في بعض المحافل، وبعد عدوة مواقف تختتم بهذه العبارة، ما معناها؟ وما الجدوى منها؟

معنى هذه العبارة أنّ الجبل بقوته وعظمته وكبر حجمه عندما أراد أن ينجب شيئًا، كان من المفترض أن ينجب جبلًا مثله، لكنّه أنجب فأرًا!، لماذا أنجب فأرًا؟! هذا دليل عدم الإنجاز بعد توقع الكثير، وتقال هذه العبارة عند انتظار شيء كبير، وإنجاز عظيم، وعمل كبير من شخصٍ أو مؤسسة أو جماعة أو أيّ أحد، ولكن في المقابل لم يخرج منهم شيءٌ مفيد، ولم يكن الإنجاز بقدر الجهد والوقت الذي بذل من أجله.

كطالبٍ يلهم الجميع أنّه يسهر الليالي وأنّه يدرس الكثير، ويقول بأنّه لم يترك كتابًا ولا ملخصًا إلّا درسه، وأنّه متابع جيد لدروسه، ثم إذا جاء آخر العام رأيناه يتوّج قائمة الرسوب؛ ذلك لأنّ كل ما كان يوهم به الجميع من جهد هو ليس بجهد، بل هو تمثيل أنّه قام بجهدٍ ما.