‘);
}

قصيدة الشاعرة صباح الحكيم

زارني ذاتَ مساءْ

طائرٌ عذب الغناءْ

راح يشدو في حنينٍ

قلت ماذا الشدو يا طير السماءْ

إنني أغفو وأنغام البكاء

قالَ: أدري…

إنني جئت لكي أمسح عن عينيكِ دمعا

ولكي أهديك خيطاً من ضياءْ

قلت والقلب غريق في أساهُ

ابتعد عني فلو لامست جرحي

سوف تكوى ثم تكوى

لن ترى غير البلاءْ

قال إني مغرمٌ فيكِ

دعيني بين أوجاعكِ أشدو

علها تسمع صوتي

فيجافيها الشقاءْ

قلتُ: حتماً ستعاني من عذابي

وجراحي عُشبَ عيني

إنها تغفو على راحِ البكاءْ

قالَ: يا حوريتي لا، لن أغادرْ..

سوفَ أسقيكِ حناناً سرمدياً ونقاءْ

فدعيني بين أطيافكِ أمضي