مقتل جندي تركي بإدلب في هجوم بقنبلة لقوات الجيش السوري.. وأردوغان يؤكد أنّه حدّد خارطة الطريق بشأن المحافظة ويُعلن عن لقاء مع بوتين وميركل وماكرون في 5 مارس.. وزيرا الدفاع الروسي والتركي يُناقشان الوضع في المدينة السورية

 

 

 

اسطنبول ـ (أ ف ب) – (د ب ا): قتل جندي تركي السبت في قصف لقوات النظام السوري في محافظة ادلب، المعقل الاخير للفصائل المعارضة والجهادية في شمال غرب سوريا، وفق ما افادت وزارة الدفاع التركية.

وقالت الوزارة عبر تويتر ان الجندي اصيب بقصف لدبابات الجيش السوري قبل ان يقضي لدى نقله الى المستشفى. وبذلك، يرتفع الى 17 عدد الجنود الاتراك الذين قتلوا في شمال غرب سوريا منذ بداية الشهر.

ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان وزارة الدفاع التركية، الخميس، مقتل اثنين من جنودها وإصابة 5 آخرين  في إدلب.

وكان مصدر عسكري قد أفاد، اليوم، بأن الجيش السوري نفذ عمليات قصف لمواقع المسلحين في ريف إدلب بمحيط الطرق الدولي M4.

وأوضح المصدر أن الجيش يمهد لتقدم قواته في المنطقة عبر نيران المدفعية والضربات الجوية.

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وكالة “سانا” الرسمية السورية بأن الجيش كثف استهدافه لمحاور تحرك وخطوط إمداد المسلحين المدعومين من تركيا، في ريفي حلب الغربي وإدلب الجنوبي والشرقي.

جدير بالذكر أن روسيا وتركيا، أكدتا في ختام الجولة الثانية من محادثاتهما حول الوضع في محافظة إدلب السورية، التزامهما بالاتفاقات الموقعة حول إجراءات وقف التصعيد في منطقة إدلب.

كما أكد البيان في ختام المباحثات التي استمرت يومي 17 و18 فبراير الجاري، على أهمية دفع العملية السياسية في سوريا بأيدي السوريين أنفسهم الذين يجب أن يقودوا جهود التسوية وينفذوها.

ومن جهته أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده حددت النهج الذي ستتبعه في محافظة إدلب السورية، التي شهدت مؤخرا اشتباكات بين القوات التركية المنتشرة هناك، وقوات الجيش السوري.

وفي كلمة ألقاها في ولاية إزمير التركية، اليوم السبت، قال أردوغان إنه أجرى، يوم الجمعة، اتصالات هاتفية، مع نظيريه الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والروسي، فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، وأن أنقرة “حددت خارطة الطريق التي ستتبعها (فيما يخص إدلب) على ضوء هذه الاتصالات”، واعلن عن لقاء معهم في 5 مارس لبحث مسألة إدلب.

وشهد الوضع بريف إدلب الجنوبي الشرقي، يوم الخميس، تصعيدا خطيرا، مع شن مسلحين موالين لأنقرة، وبغطاء نيران المدفعية التركية، هجوما على مواقع الجيش السوري، الذي تتهمه أنقرة باستهداف المدنيين وخرق بنود المذكرة التركية الروسية حول منطقة خفض التصعيد.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن قاذفات روسية من طراز “سو-24” وجهت ضربات ضد المسلحين، ما سمح للجيش الحكومي بإحباط هجومهم. وأوضحت الوزارة أن بدء هجوم القوات السورية في إدلب جاء ردا على استفزازات مسلحة متكررة تقوم بها المجموعات الإرهابية المتمركزة في ريف إدلب.

ووسط تفاقم الأزمة في المنطقة، أجرى أردوغان سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع زعماء دوليين، بمن فيهم اتصاله مع الرئيس الروسي.

وكان الكرملين أفاد بأن بوتين عبر لنظيره التركي عن قلق موسكو الشديد إزاء اعتداءات المجموعات المتطرفة في المنطقة، كما “تمت الإشارة إلى ضرورة احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها”.

وذكرت الرئاسة الروسية أن بوتين وأردوغان اتفقا على تفعيل المشاورات “من أجل خفض التوتر ووقف إطلاق النار وإزالة التهديد الإرهابي” في إدلب، إضافة إلى اتفاقهما على مواصلة اتصالات مكثفة بين وزارتي الدفاع بشأن التطورات في هذه المنطقة.

من جهتها، أفادت وكالة “الأناضول” التركية بأن أردوغان أكد لبوتين ضرورة “كبح جماح النظام السوري في إدلب” و”إنهاء الأزمة الإنسانية” هناك.

وأضافت الوكالة أن الرئيسين أكدا التزامهما بكافة الاتفاقيات المبرمة حول إدلب.

ومن جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو ناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي خلوصي أكار استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية.

وجاء في بيان للوزارة الدفاع “تمت مناقشة قضايا استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، خلال اتصال هاتفي”،بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

وأضاف البيان ” كما تم تبادل الآراء حول الوضع في سورية”.

ولم تسفر محادثات جرت مؤخرا في موسكو بين روسيا وتركيا حول إدلب عن أي نتيجة.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *