‘);
}

البطيخ

يُعدّ البطيخ من أنواع الفاكهة المُنعشة، تتكوّن من اللبِّ الهش، والذي غالباً ما يكون لونه ورديّ مُحمرّ، كما تتوفّر بعض الأصناف التي تمتلك لُبّاً ذهبيّ اللون، ويحتوي هذا اللُبّ على بذورٍ صغيرة وصلبة ذات لونٍ أسود، وتتوفّر كذلك أنواع أخرى مُهجّنة خالية من البذور، وللبطيخ قشرة خارجيّة صلبة لها عدّة ألوان، مثل: الأخضر، أو الأخضر المُرقّط باللون الأبيض، أو الأخضر المُقلّم، وتكون ثماره إمّا بالشكل البيضوي أو الدائري، وقد يصل وزنها إلى 13.60 كيلوغراماً في بعض الأحيان، ويُزرع البطيخ في بعض مناطق الولايات المتحدة، حيث يكون الطقس دافئاً، ممّا يساعد على الحصول على موسم زراعة طويل، وتُعدّ المناطق الاستوائية في أفريقيا هي المواطن الأصلية لهذه الفاكهة، ومن الجدير بالذكر أنَّ استخداماته عديدة، إلّا أنّه غالباً ما يُؤكل كوجبة خفيفة حلوة، إذ يتميّز بمحتواه العالي من بالماء، والمنخفض من السُعرات الحراريّة.[١]

فوائد البطيخ لمرضى السكري

لا توجد دراسات تبيّن فوائد البطيخ بشكل خاصٍ لمرضى السكري، لكنّ مُراقَبة مستويات السكر في الدم تُعدّ من الأمور المهمّة لهؤلاء المرضى، ونظراً لأنّ البطيخ مليء بالسكريّات؛ فإنَّه من المُمكن أن يكون له تأثير في هذه المستويات، ولمراقبة تأثير البطيخ، أو أيُّ نوعٍ من أنواع الطعام الأخرى على المصابين بهذا المرض؛ فإنَّ المؤشر الجلايسميّ يُعدُّ مؤشراً هامّاً لمدى تغيُّر مستويات الجلوكوز في الدم، كما يُحددُ مدى سرعة انتقال السكر الموجود في الطعام إلى مجرى الدم، إذ يُعطى كلّ نوعٍ من الطعام قيمة تتراوح بين 1 إلى 100، وقد حدّدت هذه القيم تبعاً لأطعمة مرجعيّة، مثل: الخبز الأبيض، والسكر، ومن الجدير بالذكر أنَّ الرقم الأعلى يُشير إلى سرعة أكبر في دخول السكر إلى مجرى الدم، ممّا يزيد احتمال الإصابة بارتفاعٍ مفاجىء في مستويات السكر في الدم.[٢][٣]