‘);
}

اتفاقية حقوق الطفل

أشارت اتفاقية حقوق الطفل إلى أنّ الطفل هو الفرد أو الشخص الذي يقل عمره عن 18عاماً، إلا إذا كان عمر البلوع أصغر من ذلك في قانون دولة معينة، وتعتبر الغاية الرئيسية من اتفاقية حقوق الطفل هي تلبية كافة الاحتياجات والحقوق التي يحتاجها لينمو بشكل سليم ومتكامل، واشتملت الاتفاقية على ذكر جميع الحقوق التي غطّت كافة احتياجات الطفل التنموية، والتي تتغير بما يتناسب مع عمره ونموه واحتياجاته مع تقدّمه بالعمر، ومن هذه الحقوق: التعليم، والحماية من الإيذاء بشتى أنواعه، والرفاهية، والحصول على مستوى معيشي مناسب، ويُلاحَظ بأنه لا فرق بين الطفل والبالغ في الحقوق العامة، لذلك تمَت إضافة حقوق خاصة للطفل تلبي كافّة احتياجاته الخاصة، وتناسب قدراته وإمكانياته الجسمانية والعقلية، فلا يُنظر إلى أنّ الأطفال ملكية خاصة بوالديهم ويصح لهم التهاون بتوفير جميع احتياجاتهم، لذا يتوقف الأمر على الدولة كجهة مسؤولة لأن تجد بديلاً يتماشى مع المصلحة الفضلى للطفل.[١][٢][٣]

يُعرّف الطِّفْلُ لغةً بأنّه الصغير من كلّ شيء، وهو المولود ما دام ناعماً، والجمع منه أطفال، ومؤنثه طفلة،[٤] أمّا اصطلاحاً فيُعبر مصطلح الطفل عن المرحلة العمرية للإنسان منذ ولادته حتى وصوله لسن البلوغ، ويعتبر هذا المفهوم قابلاً للتغيير بناءً على سن البلوغ الذي يختلف باختلاف المجتمع والعوامل الثقافية، والزمان، لذلك لا يوجد اتفاق واضح ومحدّد لمفهوم الطفل، إلا أنّه تمّ الاتفاق على أنّ مرحلة الطفولة تُعبّر عن الموروث الثقافي والاجتماعي بالإضافة إلى التغييرات النفسية والجسدية الحاصلة مع مرور الوقت للطفل.[٥][٦]