‘);
}

العلاجات الطبية للتخلص من روائح الجسم

تتوفّر بعض العِلاجات الطبيّة للتخلّص من روائِح الجسم، ونلجَأ إليها في حال عَدم استجابة الجسم للعِلاجات المنزليّة؛ إذ يستطيع الطبيب أن يقدم بعضِ العلاجات التي تُساعد في حلِ المُشكلة، ومنها:[١]

  • كلوريد الألومنيوم (بالإنجليزية: Aluminum chloride) : تتوفّر منتجات تحتوي على كلوريد الألومنيوم، الذي يُعَد مضاداً للتعرّق، ويجب استخدامه حسب التّعليمات الواردة على المُنتج.
  • توكسين البوتولينوم (بالإنجليزية: Botulinum toxin) : تُستخدَم جُرعاتٌ مُراقَبة، وصغيرة جداً، من توكسين البوتولينوم في مجالات الطّب؛ لأنّه مادة سامة، ويتوفّر منه علاج للتعرّق المُفرط تحت الإبط، وذلك من خلال حقن هذه المادة في الإبطين، التي تمنع إشارات الدّماغ المُرسَلة إلى الغدد العَرقيّة؛ وتقلل بالنتيجة من التّعرّق في تلك المنطقة.
  • العمليات الجراحية : يقوم الطّبيب بإجراء عمليّة استئصال الودي الصدري بالمنظار(بالإنجليزية: endoscopic thoracic sympathectomy)، وذلك في حال عدم استجابة الجسم للعلاجات الطّبية، ولطرق العناية بالنظافة الشخصية، وتقوم هذه العمليّة الجراحيّة بتدمير الأعصاب المُسيطرة على التّعرّق تحت جلد الإبطين، ويُعَدّ هذا العلاج خياراً طبيّاً أخيراً؛ إذ يمكن مواجهة تلف الأعصاب والشّرايين الأخرى في تلك المنطقة، إضافة إلى إمكانيّة حدوث التعرّق التّعويضي؛ وهو زيادة التّعرّق في مناطق أخرى من الجسم.