الإيرانيون يدلون بأصواتهم لانتخاب برلمان جديد وسط أزمات اقتصادية وخسارة متوقعة للإصلاحيين.. خامنئي: الانتخابات تجسد المصالح الوطنية للبلاد

طهران -(د ب أ)- بدأ ناخبو إيران الإدلاء بأصواتهم في أنحاء البلاد صباح اليوم الجمعة لانتخاب برلمان جديد، وسط أزمة اقتصادية ومالية حادة تواجهها البلاد.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها بداية من الساعة 8 صباحا وتستمر حتى الساعة 6 مساء بالتوقيت المحلي (من الساعة 0430 إلى الساعة 1430 بتوقيت جرينتش).

وكان المرشد الأعلي الإيراني آية الله على خامنئي أول من أدلى بصوته في الانتخابات التي من المتوقع أن تشهد إقبالا ضعيفا، بحسب مسؤولين.

وأكد خامنئي، أن الانتخابات البرلمانية تجسد المصالح الوطنية للبلاد.

ونقلت وكالة “إرنا”، اليوم الجمعة، على لسان خامنئي تشديده وحرصه على حضور المواطنين الإيرانيين إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم.

وبعد الإدلاء بصوته في الدقائق الأولى من فتح صناديق الاقتراع، اعتبر خامنئي أن يوم الانتخابات البرلمانية هو يوم احتفال وطني، مباركا للشعب الإيراني هذه المناسبة الطيبة.

وأوضحت الوكالة أن آية الله علي خامنئي يعتقد بأن العملية الانتخابية هي فرصة للمواطنين لممارسة حقهم المدني في إدارة شؤون البلاد، وبأنهم عليهم المشاركة في الانتخابات لممارسة هذا الحق، باعتبارها واجب شرعي، وهو أمر أكده قائد الثورة الإيرانية كثيرا في مناسبات سابقة.

وحث خامنئي على المسارعة في التوجه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بصوتهم لممثليهم في مجلس الشورى الإسلامي، كما دعاهم إلى اختيار العدد المحدد من المرشحين في كل مدينة، على سبيل المثال، اختيار 30 نائبا في طهران، وهو عدد المقاعد المخصصة للعاصمة.

وبالنظر إلى حالة الاستياء العام إزاء سياسات الحكومة، يبدو أن الإصلاحيين الذي ينتمي إليهم الرئيس حسن روحاني يستعدون لخسارة الأغلبية في البرلمان.

وفي المقابل، يأمل المحافظون والمتشددون في عودة سياسية، وهم الذين يرفضون، ضمن أشياء أخرى، الاتفاق النووي مع القوى العالمية والذي يهدف إلى الحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات عن طهران.

وتسبب رفض مجلس صيانة الدستور صاحب النفوذ القوي وغير المنتخب، آلاف المرشحين الإصلاحيين قبل الانتخابات في إحباط سعيهم للسيطرة على البرلمان.

ويقرر المجلس ما إذا كان المرشحون مؤهلين فكريا للترشح للبرلمان.

وكانت معايير مجلس صيانة الدستور مثار جدلا لسنوات. ووردت تقارير بأن عدد الإصلاحيين المسموح لهم بالترشح هذه المرة ضئيل للغاية، حتى أنهم ناضلوا من أجل تجميع قائمتهم المؤلفة من 30 مرشحًا في العاصمة طهران.

ويتنافس حوالي 7000 مرشح على الفوز بـ 290 مقعدًا برلمانياً.

وفي المدن الكبرى، من المتوقع أن تمدد وزارة الداخلية فترة الانتخابات حتى منتصف الليل.

ومن المتوقع الإعلان عن نتائج الأقاليم الأصغر غدا السبت. وفي المدن الكبرى يستغرق الفرز مدة تصل إلى 72 ساعة.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *