‘);
}

أهمية حارس المرمى

تُعتبر كرة القدم أكثر الرياضات متابعةً وشهرةً في العالم كله، ولأنها رياضة جماعيّة تعتمد على 11 لاعباً أساسيّاً في الملعب وعلى خطط المدرِّب و”التكتيك” المُتّبع في المباريات فلا يمكن القول إنّ هناك لاعباً هو الأهم في هذه الرياضة، لكن يمكن القول إنّ هناك لاعباً له أهمية أكبر من باقي اللاعبين، ولا ينفي هذا أنّ أهمية اللاعبين تعتمد على الأهميّة الجماعيّة للفريق، فلحارس المرمى في كرة القدم أهمية كبيرة لما له من دور بارزٍ جداً في الدفاع وبناء الهجمات، وإعطاء الدفعات المعنويّة لباقي الفريق عن طريق التصدّي لهجمات الخصم والذود عن مرماه ومنع الكرة من أن تسكن الشباك.[١]

حارس المرمى له أهميّة خاصّة في مباريات كرة القدم، فقوانين اللعبة تنص على أنه لا يمكن إكمال المباراة في حالة إصابته، وفي حالات الطرد أيضاً تُوقف المباراة إلى أن يتم إدخال حارس آخر أو أن يأخذ أحد اللاعبين مكانه، ولا يمكن الاستغناء عنه بأيّ حال من الأحوال فبه يكون نجاح الفريق وحمايته من أهداف الفريق الخصم، وحارس المرمى أمل فريقه بعد فشل كل من المهاجمين والمدافعين في التصدّي للفريق المنافس والتسجيل في مرماه، وهو المركز الوحيد الذي لا يوجد منه اثنان في فرق كرة القدم.[٢]