«سائرون» يطالب الحكومة العراقية بعفوٍ عام عن معتقلي التيار الصدري… وتحالف الحكيم يحذّر
[wpcc-script type=”aef1e38ce067ed08179b350d-text/javascript”]
بغداد ـ «القدس العربي»: طالب النائب سلام الشمري، عن تحالف «سائرون» المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الجمعة، الحكومة باصدار عفوٍ عام، وإطلاق سراح معتقلي التيار الصدري قبل تفشي فيروس «كورونا» في السجون.
وقال، في بيان، إن «على الحكومة والجهات المعنية الإسراع بإطلاق سراح المجاهدين من أبناء التيار الصدري وأبناء المقاومة وإصدار عفو عام وفق القانون يشمل أكبر عدد من المعتقلين، ويستثنى الإرهاب وسارقو أموال الشعب من الفاسدين ومرتكبي الجرائم الأخلاقية». وأضاف أن «الإسراع بإصدار القانون أو إصدار قرارات سريعة حول إطلاق السراح أمر مهم قبل أن تسوء الأمور بما يخص تفشي فيروس كورونا».
وأشار إلى إن «الكثير من الدول أقدمت على اتخاذ هذه الخطوة والتي تعد أمرا إيجابيا لعدم انتشار الوباء من ناحية وتعزيزا للنسيج والوحدة المجتمعية من ناحية أخرى».
وكان رئيس الجمهورية برهم صالح، اقترح، في وقت سابق على رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي اتخاذ اجراءات قانونية بتخفيض أعداد الموقفين والمحكومين.
في المقابل، حذر عضو كتلة «الحكمة» النيابية محمد الكاش، أمس الجمعة، المواطنين مما وصفه «فيروس» أكثر شدة وفتكا من كورونا، في إشارة إلى الدعوات بإطلاق عفو عن بعض السجناء، لافتا إلى أن «السجون العراقية لم تسجل أي إصابة بالفيروس وهناك دول كبيرة عدد الإصابات بها آلاف وسجلت سجونهم بعض الإصابات ولم تقوم بإطلاق سراح سجين واحد».
وقال في بيان صحافي، «نحذر المواطنين من فيروس أكثر شدة وفتكا من كورونا، نحذّر من أصوات تنادي بإطلاق سراح المجرمين والقتلة من السجون»، لافتا إلى أن «أي عمل من هذا القبيل ستكون له تداعيات كبيرة على المجتمع في ظل وجود آلاف الأيتام والأرامل والآباء المفجوعين والأمهات الثكالى الذين لم ينصفوا لحد الآن بإنزال القصاص العادل بحق هؤلاء المجرمين بالرغم من إصدار أحكام بالإعدام بحق البعض منهم».
وأضاف: «لا نستغرب من هذه الأصوات سواء من مسؤولين حكوميين أو برلمانيين أو بعض من المنظمات والنقابات والقنوات المأجورة التي كان لها دور بارز في إشاعة الفوضى بالبلد»، موجها سؤال إلى رئيس الجمهورية: «ألا كان الأجدر بك أن تصادق على أحكام الإعدام قبل أن تطلب من رئيس الوزراء إصدار عفوا عن بعض هؤلاء».
وتابع، أن «هناك آلاف المجرمين حكم عليهم بالإعدام بقضايا إرهاب واكتسب حكمهم الدرجة القطعية ولم ينفذ بهم منذ عقد من الزمن ومنهم أزلام النظام السابق، أضف إلى ذلك أن السجون والمعتقلات العراقية لم تسجل أي اصابة بفيروس كورونا وهناك دول كبيرة عدد الإصابات بها أكثر آلاف المرات بعدد الإصابات بالعراق مثل الولايات المتحدة الامريكية ورغم تسجيل بعض الإصابات في سجونهم ولكن لم تقم بإطلاق سراح سجين واحد».
