‘);
}

التعريف بابن المقفّع

عبد الله ابن المقفع هو كاتبٌ شهير من العصر العباسي عمل في ديوان عيسى بن علي، وهو فارسيّ الأصل، وكان يدين بالديانة المجوسيّة لكنّه أسلم على يد عيسى بن علي عم السفاح وأيضاً عم المنصور، حيث كانا السفاح والمنصور الخليفتين الأوليين من خلفاء بني عباس،[١] ومن الجدير بالذكر أنّ ابن المقفع يعدّ أول من أدخل إلى العربية الحكمة الفارسية الهندية، والمنطق اليوناني، وعلم الأخلاق، وسياسة الاجتماع، وهو أول من عرّب وألّف، كما يرجع الفضل إلى كتبه في تطور النثر العربي ورفع مستواه الفنيّ إلى أعلى المستويات.[٢]

نسب ابن المقفّع

ابن المقفع هو روزبه بن داذويه واسم جده (المبارك)، ومن الجدير بالذكر أنّ ابن المقفع لُقّب بهذا الاسم لأنّ الحجّاج بن يوسف الثقفي في أيام ولايته بلاد فارس كان قد ولى والده (داذويه) خراج فارس، فأخذ بعض المال فضربه حتى تقفّعت يداه، وكانت كنيته قبل الإسلام أبا عمرو، لكن بعد أن أسلم سُمي بعبدالله وكُني بأبي محمد، وهو من بلاد خوز التي تُعرف بخوزستان أو كما يسميها العرب الأهواز، وهي قريبة من مدينة البصرة العراقية، وتعيش فيها القبائل العربية منذ الفتح كما يتحدث أهل خوز لغة خاصة بهم ليست سريانيّة ولا عبرانيّة ولا فارسيّة ولا عربيّة، إلى جانب اللغة الفارسيّة والعربيّة التي يتحدث بها عامتهم.[٣]