‘);
}

قياس سرعة السفن قديماً

يُعتقد أنّ البحارة الهولنديين كانوا أول من اخترع طرقاً لقياس السرعة البحريّة، فقاموا باختراع طريقتين، استخدمت الطريقة الأولى كطريقةٍ تقريبيّة لقياس سرعة السفينة في فترة 1500-1600 ميلادي، وتقوم على فكرة رمي قطعةٍ من الخشب في الماء ومراقبة سرعة تحركها بعيداً عن السفينة، وكانت تُسمّى برمي الخشب، بينما تقوم الطريقة الثانية على تصميم ما يشبه الجهاز مكوّن من رقاقةٍ خشبيةٍ معلقةٍ على حبلٍ ملفوفٍ على بكرة، ومؤقّت زمني وهو عبارة عن ساعةٍ رمليّة مُحدّد ب 30 ثانية زمنيّة، ويقوم مبدأ عمل هذا الجهاز على ربط القطعة الخشبية بحبل البكرة من الجانبين بشكلٍ متساوٍ، ثمّ رمي هذه الرقاقة في البحر خلف السفينة فيبدأ الحبل بالفك عن البكرة بسرعةٍ متناسبةٍ طرديّاً مع سرعة السفينة، ويتمّ حساب سرعة السفينة بالاعتماد على حساب عدد العقد الحبليّة التي تمّ انطلاقها في فترةٍ زمنية معينة تمّ قياسها باستخدام الساعة الرمليّة.[١]

قياس سرعة السفن حديثاً

لا تزال العُقدة تستخدم في وقتنا الحاضر كمقياسٍ لسرعة السفن، ولكن تمّ تطوير أجهزة استشعارٍ بالموجات فوق الصوتيّة أو ما يُسمّى بمقياس دوبلر لتسهيل عمليّة القياس، كما أنّه تمّ استبدال الفترة الزمنيّة التي تعتبر كمقسومٍ عليه في معادلة حساب معدل السرعة من 30 ثانية إلى 28 ثانية، عدا عن ذلك فإنّه تمّ الاحتفاظ بتسمية مقياس السرعة بالسجل، بالإضافة إلى أنّ المسافات البحرية لا تزال تُقاس بالأميال البحريّة.[٢]