الجيش السوري يدخل بلدة “الشيخ عقيل” بريف حلب.. والخارجية التركية تؤكد مواصلة التعاون مع روسيا للتوصل لتفاهم نهائي

دمشق – (ا ف ب) ـ (د ب أ)- الأناضول- دخل الجيش السوري اليوم الاثنين بلدة الشيخ عقيل شمال غرب مدينة حلب، وسط معارك عنيفة.

وقال قائد ميداني، يقاتل مع القوات الحكومية السورية، إن “وحدات من الجيش السوري دخلت بلدة الشيخ عقيل شمال غرب مدينة حلب، وتشهد البلدة اشتباكات على مدخلها الجنوبي الشرقي”.

وأكد القائد الميداني، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن “الجيش السوري وسع سيطرته في ريف حلب الغربي، وتشهد محاور بلدات عنجارة والسلوم والمعري اشتباكات مع فصائل المعارضة وسط تمهيد مدفعي وصاروخي وقصف جوي مكثّف استهدف نقاط مقاتلي المعارضة في تلك المحاور”.

وكانت مصادر مقربة من القوات الحكومية قالت إن الجيش السوري استهدف نقطة المراقبة التركية في بلدة الشيخ عقيل مساء أمس.

من جانبه، أكد قائد عسكري في “الجيش السوري الحر” المعارض أن ” القوات الحكومية السورية تتقدم تحت غطاء جوي روسي، حيث شنت الطائرات الحربية الروسية أكثر من 30 غارة جوية على بلدات الشيخ عقيل والسلوم وتقاد، كما تم إطلاق أربعة صواريخ على مشفيي الفردوس والكنانة ما أدى إلى خروجهما عن الخدمة بشكل كامل”.

إلى ذلك قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الإثنين، إن تركيا وروسيا تواصلان التعاون من أجل التوصل لتفاهم نهائي حول إدلب السورية.

جاء ذلك في تصريح أدلى به تشاووش أوغلو لصحيفة إزفيستيا الروسية، حول المستجدات في إدلب.

وأضاف “يجب علينا ألا نسمح للأزمة السورية، أن تؤثر على التعاون بين تركيا وروسيا”.

وأشار الوزير التركي إلى وجود العديد من الإجراءات التي يجب اتخاذها حيال إدلب.

وقال “تواصل تركيا وروسيا التعاون من أجل التوصل إلى تفاهم نهائي حول إدلب”.

وأكد أن الجانب التركي سيعلن عن موقفه النهائي، بعد المباحثات التي سيجريها وفد تركي مع الجانب الروسي في موسكو.

وفي السياق نفسه، وصل وفد تركي إلى العاصمة الروسية اليوم، لإجراء مباحثات مع الجانب الروسي حول منطقة “خفض التصعيد” في إدلب.

ويترأس الوفد التركي، نائب وزير الخارجية سادات أونال، بحسب مراسل الأناضول.

والاجتماع الحالي في موسكو بين الوفدين، هو الثالث من نوعه بين البلدين حول إدلب، حيث عقد أول مباحثتين في العاصمة التركية أنقرة، أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، ومطلع فبراير/ شباط الحالي.

يشار إلى أنه، في سبتمبر/أيلول 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، يحظر فيها الأعمال العدائية.

ومنذ هذا التاريخ، قُتل أكثر من 1800 مدني في هجمات شنها الجيش السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك كلا من اتفاق وقف إطلاق النار في 2018، واتفاق آخر بدأ تنفيذه في 12 يناير/كانون الثاني.

ونزح أكثر من 1.7 مليون سوري إلى مناطق قريبة من الحدود التركية لتجنب الهجمات المكثفة على مدار العام الماضي.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *