الجيش السوري يستعيد مُعظم مناطق المعارضة في حلب وروسيا تعمل على وقفٍ لإطلاق نار على جبهاتها وإدلب

 

 

 

بيروت ـ “راي اليوم” ـ د ب ا: ذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية اليوم الأحد أن قوات الحكومة سيطرت على معظم المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في محافظة حلب محرزا نصرا كبيرا جديدا في الهجوم الذي تدعمه روسيا.

وأعلن الإعلام الحربي للجيش السوري على صفحته في “فيسبوك” أن الجيش أكمل الطوق وأمن مدينة حلب وبات يحاصر نقطة المراقبة التركية الواقعة في جبل عندان بريف حلب الشمالي الغربي.

وذكرت قناة “الإخبارية” السورية أن وحدات من الجيش فرضت طوقا ناريا على ما تبقى من فلول التنظيمات الإرهابية في مساحات قليلة بريف حلب.

ووسع الجيش نطاق سيطرته في محيط حلب ليشمل قرى وبلدات في ريفي المدينة الغربي والشمالي الغربي، من بينها مدينة عندان وقرية معارة الأرتيق وبلدة حريتان.

وسبق أن حرر الجيش قرى كفر داعل والمنصورة وتل شويحنة ومناطق الحلاقيم بالتوازي مع سيطرته على قرية الركايا إلى الشمال الغربي من خان شيخون بريف إدلب بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

وقال ناشطون إن الطيران الحربي الروسي شن ضربات جوية كثيفة على هذه المنطقة اليوم الأحد وإن القصف شمل مدنا منها عندان التي سيطرت عليها قوات الحكومة السورية المدعومة من فصائل تدعمها إيران.

وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية،رفض الكشف عن هويته، ” سيطر الجيش السوري على بلدتي بيانون حيان وتل مصيبين معارة الأرتيق بريف حلب الشمالي الغربي بالتوازي مع السيطرة على مبنى القصر العدلي القديم وساحة النعناعي ومحيط جامع الرسول الأعظم على أطراف حي جمعية الزهراء شمال غرب مدينة حلب”.

وأكد القائد الميداني لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ) ” العشرات من مسلحي المعارضة فروا باتجاه مناطق سيطرتهم في ريف حلب الغربي قبل إحكام الطوق على كل المنطقة من جهة بلدتي عنجاة وقبتان الجبل”.

وأوضح القائد الميداني ” =بالسيطرة على تلك البلدات والقرى، أصبحت مدينة حلب إلى حد ما مؤمنة من قذائف المجموعات المسلحة المعارضة التي سقط الاف منها فوق احياء المدينة”.

من جانبه، كشف قائد عسكري في المعارضة السورية لـ ( د. ب. أ) “بعد توسيع القوات الحكومية سيطرتها وتأمين مدينة حلب وطريق أوتوستراد حلب /دمشق ، تعمل روسيا حاليا من خلال تواصلها مع تركيا على وقف اطلاق نار يشمل جبهات ادلب وحلب ووضع ترتيب نهائي للمنطقة قبل نهاية الشهر الحالي وهى المهلة التي حددها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ، وحل هيئة تحرير الشام / جبهة النصرة سابقا/ وكل التنظيمات التي تعتبرها روسيا متشددة”.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *