‘);
}

الحلبة

تُصنّف الحلبة من الأعشاب الحوليّة ذات القامة المتوسطة، فيتراوح ارتفاعها ما بين 20 و60 سنتميتراً، وأوراقها مُسنّنة تظهر من بينها الأزهار التي تتحوّل بعد فترة من الزمن إلى قرون بطول عشرة سنتميترات في داخلها بذور الحلبة.

كانت تستخدم الحلبة منذ القدم في علاج العديد من الأمراض المختلفة، وقد ذُكرت في الكثير من الأقوال القديمة، فقال العالم الإنجليزي كليبر “لو وُضعت جميعُ الأدوية في كفّة ميزان ووُضعت الحِلبة في الكفّة الأخرى لرجحت كفّة الحِلبة”، ولم يقتصر استخدام الحلبة على البالغين فقط وإنما استُخدمت أيضاً للأطفال الرضع كونها تعود عليهم بالفائدة العظيمة وتجعلهم أكثر قوة وحيويّة، ولكن يجب الانتباه إلى الكميّات التي تُعطى للرضيع. سوف نتحدث في هذا المقال عن فوائد الحلبة للطفل الرضيع، والعمر المناسب لإعطائها له.