فيصل القاسم يتساءل: كيف تردون على عصيد الذي يقول إن الدين سبب تخلف العرب والمسلمين (فيديو)

عبد الله مخلص – هوية بريس
نشر أمس الأربعاء 31 يناير 2018 الدكتور فيصل القاسم منشط برنامج “الاتجاه المعاكس” على قناة الجزيرة على حسابه بالفيسبوك مقطعا مرئيا من محاضرة للناشط أحمد عصيد، هاجم فيها على عادته الإسلام، ووسم تاريخ الخلفاء الراشدين بالاستبداد والدموية، وهاجم المسلمين في شمال إفريقيا والشرق الأوسط بكونهم -وفق قوله- متخلفون يعيشون في الماضي.
العلماني المتطرف، الذي سبق وهاجم رسائل نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- ووصفها بالإرهابية، اعتبر في المقطع الذي سجل في وقت سابق، أن شعار “الإسلام هو الحل” أن يعود المسلمون إلى ما كانوا عليه في أنظمة الخلافة منذ تأسيسها من استبداد وتخلف ودموية في تاريخها كله، واستخدام الدين لتكريس الاستبداد منذ القرن الأول الهجري إلى اليوم، أي منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى عهدنا الحاضر.
منشور فيصل القاسم والذي علق عليه بقوله: “كيف تردون على الباحث المغربي أحمد عصيد وهو يقول إن الدين هو سبب تخلف العرب والمسلمين، وإن شعار الإسلام هو الحل خرافة وضحك على الذقون؟“، (المنشور) تابعه -إلى حدود كتابة هذا الخبر- أكثر 467.000 شخص، وعلق عليه قرابة 10.000 متدخل.
وجل التعليقات صبت في اتجاه رفض تطرف عصيد، وانتقاد طريقته البعيدة عن النزاهة والموضوعية في التعامل مع تاريخ المسلمين وازدراء رموزه.
[wpcc-iframe style=”border: none; overflow: hidden;” src=”https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Ffalkasim%2Fvideos%2F1982483111808803%2F&show_text=0&width=446″ width=”446″ height=”476″ frameborder=”0″ scrolling=”no” allowfullscreen=”allowfullscreen”]
ومن جملة التعليقات:
(م.م) عندما كنا متخلفين بسبب تحكيم شرع الله كنا نحكم الاندلس وبلاد الهند والسند وفتحنا القسطنطينية وبلاد افريقيا ووو وعندما حكمتنا انظمة متنورة فقدنا فلسطين وتشرذمنا الى دويلات تتطاحن فيما بينها فأصبح حالنا يرثى له العدو قبل الصديق.
(م.ف) أصلا ذاك شخص يعاني من عقدة ضد العرب والمسلمين ويظن ان الانفتاح هو عبر قصف الدين والعرب، فعلها أبو جهل قبله وأبو لهب وهتلر وغيره كثير. الانفتاح هو احترام الجميع أما ان تختار البعض دون الأخر فتلك عنصرية، وتوجد لدينا أدوية للعنصرية في لندن لأن العنصرية هي مرض وليست فكرا، اطلب من العرب والمسلمين الدعوة له بالشفاء.
(ي.ك) عندما كنا نطبق الشريعة ولا نفصل الدين عن السياسة فتحنا الشرق والغرب واقرأ كتب الغرب الذي يتحدث عن حضارة العرب أيها الناعق الغبي.
(رانية) هذه الابواق الناعية لا تعكس فكر الشعب المغربي، سلوكات الرجل وزواجه من المتخلفة مليكة مزان بمباركة الاله ياكوش تعكس فكره المنحط وسذاجته المتناهية…حسبنا الله ونعم الوكيل.
(خ.س) اذا كانت عودتنا للماضي هي التخلف فلماذا لا يتركنا أعداءنا نعود للتخلف ويحاربوننا بكل الطرق كي لا نعود للتخلف. ايها المتخلف… المتخلفين الذين تتكلم عنهم هم من كتبوا التاريخ وسطروه.
(غ.م) في كلام هذا الرجل خلط كبير في المفاهيم والتاريخ والجغرافيا أيضا. كيف نبدأ؟ لنأخذ أمثلة مضادة: هل المسلمون فقط في تخلف أم هناك دول أخرى ذات ديانات مختلفة؟ مثلا بعض بلدان آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. وهل كل المسلمين متخلفون؟ خذ مثلا تركيا وماليزيا وغيرها. إذن المشكل في العرب ليس في الدين. ولماذا في العرب لأن لدينا الكثير ممن يُسمَّون النخبة (والأجدر أن نسميهم الثُقبة) وهم من المنافقين الذين ينادون زورا وبهتانا بحقوق الانسان والديمقراطية وهم يلعقون أحذية الملوك والعسكر وحتى رجال الأعمال..
(م.د) فرويد يقول: “المرأة لا تصلح إلا لإشباع رغبات الرجل”!!
-القديس توما اللإكويني: المرأة هي خطأ من الطبيعة، تولد من حيوان منوي في حالة سيئة!!
-القديس يوحنا الدمشقي: المرأة حمارة عنيدة!!
-شوبينهاور: النساء حيوان طويل الشعر وقصير الفكر!!
-اليهود في المدينة يقرأون في توراتهم المحرّفة “الحمد لك يا رب أنك لم تخلقني امرأة”.
ما يقوله الإسلام في المرأة:
-(وعاشروهن بالمعروف) [النساء: 19]
-(ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) [البقرة 228]
-“استوصوا بالنّساء خيرا” (حديث)
-“النساء شقائق الرجال” (حديث)
ثمّ تخرج علينا نخبة عفنة يقولون الإسلام ظلم المرأة والغرب حررها!!
(خ.ص) هو لا يؤمن بالإسلام، فهل صنع هو طائرة؟ هل صنع غواصة؟ هل صنع سفينة؟ أو صنع حتى إبرة؟ إذا هو لم يصنع حتى إبرة فلماذا يهاجم الإسلام؟
(م.ن) ليس له دراية بالتاريخ. لا يعلم أن الدول المتقدمة تقدمت بعلوم المسلمين. ولكن الدول الاسلامية عندما أخذت تنتج هذا النوع من البشر ها أنتم ترون أين نحن.
(م.م) الإسلام تاريخ دموي!!!! أين أنت من الحروب العالمية الأولى والثانية وكم قتل فيها من إنسان، وعلى هذا بنت الدول الغربية حضارتها، وكذلك بنتها على دماء المسلمين في الأندلس وغيرها.
في الختام:
من المعني بالإجابة عن سؤال فيصل القاسم في هذا المقطع، هل هم المتفاعلون على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، أم أن الأمر يعني بالأساس علماء الأمة كافة وعلماء المجالس العلمية والمجلس العلمي الأعلى الذي أناط بهم الشرع والقانون واجب الدفاع عن ملة المغاربة ودينهم بوجه الخصوص؟
Source: howiyapress.com
