‘);
}

       الخيانة لفظة تحمل في طياتها معنى القبح ، أي السلوك الغير مرغوب فيه ، ما أسهلها من لفظة وما أصعبها من إحساس ، حيث تترك بين ثنايا القلب بحور من الغصات والحزن ، تجعل الإنسان تائهاً في أمواج حزنه ، حائراً في اختيار مركب نجاته ، ترسو فيه على شواطئ انكساراته وذكريات ماضيه ، لا تشعره بمن حوله ، تفقده احساسه بالأمن والأمان ، تنمي الحقد المطمور في جوفاء القلب ، تزرع شجيرات الألم في ساحات الإحساس ، وتسقيه من دمعات الحسرة والندم ، لينمو ويكبر ويترعرع لتصبح أشباح تعتري تفكير المجني عليه ، ليس فحسب بل تسحبه في دوامة الشفقة من الأخرين لا يستطيع التخلص منها مهما جدف في مركبه لينجو مع ما تبقى من ذكريات مضت بحسرة وألم .

     الخيانة شيء معروف تقع ضمن خيارات المسببة للألم والاحباط المؤدية الى الانكسار و الخيبة ، وقد تؤدي أحياناً إلى الاجرام في حق أنفسنا ، أو في حق الأخرين ، وهذا معيار يحكمه درجات الخيانة ، و التي تحددها مدى العلاقات القائمة بينك وبين الآخرين .

درجات الخيانة حسب معيار العلاقات :-