موجة غضب في مصر بعد وصف طليقة عمرو دياب للأذان ب “الجعير”

في بلد كمصر غير مستغرب فيه أن تخرج إحدى غانياته وتصف الآذان بـ"الجعير"، ففي برنامج "أنا وأنا"، مساء الجمعة الماضية، خرجت فنانة يبدو أنها فشلت في تحقيق الشهرة في مجال التمثيل لتبحث عنها في الطعن في ثوابت الدين وشعائره.

موجة غضب في مصر بعد وصف طليقة عمرو دياب للأذان ب “الجعير”

رواندا تستثني الأذان من حظر مكبرات الصوت

هوية بريس-أحمد السالمي

في بلد كمصر غير مستغرب فيه أن تخرج إحدى غانياته وتصف الآذان بـ”الجعير”، ففي برنامج “أنا وأنا”، مساء الجمعة الماضية، خرجت فنانة يبدو أنها فشلت اجتماعيا، وفشلت أيضا فنيا في تحقيق الشهرة في مجال التمثيل لتبحث عنها بالطعن في ثوابت الدين وشعائره.

خرجت شرين رضا في برنامج “أنا وأنا” الطافح اسمه بالنرجسية والتعالي والتكبر، فلم تستعذ بالخالق من قولة “أنا وأنا” فقالت في هذا البرنامج قولا كبارا اشتهر بتكراره بعض المنتمين للتيار العلماني في مختلف دول العالم الإسلامي، ممن يعانون من حساسية مفرطة من الآذان الذي يعلم المسلمين بدخول وقت ثاني ركن من أركان الإسلام وهو الصلاة.

وقد وصفت هذه الممثلة بحنق وغضب ظاهرين المؤذنين بـ “الجعير” (البهائم)، بدعوى أن طريقتهم مرعبة للأطفال، ومطالبة بوضع قرار لتوحيد الآذان في المساجد، كي لا يُفزَع السائحون عندما يزورون مصر.

وقالت الفنانة المثيرة للجدل في شريط فيديو مقتطف من حلقة البرنامج المذكور: “ليه لما السائحين الاجانب ييجوا وهما ماشيين في الشارع يسمعوا الجعير دا”، موجهة حديثها للمؤذنين: “إنت بتجعر كدا ليه ومعلي الصوت كدا ليه”، داعية إياهم لاحترم السكان، على حد هرطقاتها.

وقد خلق هذا تهجم السافر على الأذان ردود فعل غاضبة في مصر وخارجها ومما جاء في الردود على هذا القول الشائن: “أن القاهرة عُرفت منذ القدم ببلد الألف مئذنة، ولم يفزع السائحون من أصوات المؤذنين، منوهًا بأن هناك أسبابًا أخرى جعلت أعداد السائحين تقل في مصر، والأذان بريء من ذلك”.

تجدر الإشارة إلى بعض المنتسبين للتيار العلماني في المغرب سبق وطالبوا بتخفيض صوت الأذان، وقد جرّ عليهم تطاولهم هذا سخطا كبيرا على مستوى المنابر الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي، مما دفع بعضهم إلى التملص مما قال، وبعضهم الآخر بالإصرار على قوله.

Source: howiyapress.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *