‘);
}

إذا كنتِ أماً لطفلٍ رضيع، فلا بدّ أنكِ تُعانين يومياً من التعب والإرهاق بسبب محاولاتك المُستمرّة لمساعدته على النّوم ليلاً بهدوء ودون متاعب؛ فالأطفال الرضّع دائماً يُعانون من مشاكل في النوم بسبب عوامل كثيرة تؤثّر عليهم منذ لحظة ولادتهم، فمن الطبيعي أن لا يُفرّق الأطفال الصغار بين الليل والنهار خاصّةً في الأشهر الأولى، فينامون في أيّ وقتٍ مما يزيد من فرصة استيقاظهم في ساعاتٍ متأخّرة من الليل، ولكن في الأشهر التالية قد ينتظم نومهم بعض الشيء بسبب قدرتهم على ربط الأشياء ببعضها، وتمكُنهم من الاعتياد على أيّ نظام تضعه الأم.[١][٢]

قد يُواجه الأطفال الرضّع أحياناً صعوبةً في الخلود إلى النوم، والعودة له بعد الاستيقاظ ليلاً، كما أنهم قد يشعرون بالانزعاج من أيّ عوامل خارجة عن إرادتهم مثل: الإحساس بالجوع، أو الضيق، أو الإصابة بأيّ أعراضٍ صحيّة قد تمنعهم من الراحة، مثل: آلام التسنين، أو الارتجاع المريئي، أو الالتهابات، أو غير ذلك من المشاكل الشائعة عند الرضّع. [١][٢]