حرصاً من موقع “وطن” بتقديم كل ما هو جديد ومهم بالنسبة لكم كان إيجاد موضوع عن الابتسامة وفوائدها قصير من أهم الأعمال التي نبحث عنها لنوافيكم بها على الرحب والسعة منا واضعين بين أيديكم مجموعة كبيرة من الفوائد التي تتعلق بالإبتسامة والضحك، إلى جانب المعلومات الكاملة التي تحيط بالابتسامة ذاتها، والعنصر الأهم الذي نراه هنا ماثلاً هو القِصر، حيث آثرنا تقديم المعلومات والتفاصيل لكم عن موضوع عن الابتسامة وفوائدها بأقصر ما يمكن مع إضافة الكثير من المعلومات التي يحتاجها الأفراد، ولكي لا نتطيل نترككم مع ما يلي.

مقال عن الابتسامة وفوائدها

الابتسامة هي بوابة العبور إلى قلوب من نحب.. أجل فبتلك الإيماءات البسيطة التي ستظهر على وجه الشخص سيكون قد فتح الباب وعلى مصارعيه لمن حوله لان يندمجوا معه بحديث مسلي ورائع، بينما من يفتقر هذه القيمة فيكون عليه إثم كبير، أجل إثم الوحدة التي ستلاحقه واثم العزلة التي سيتعرض لها، فالمجتمع الذي نعتاش فيه وكل المجتمعات البشرية ترفض وبشكل كامل أن يكون هناك تهجم وتشاؤم في الوجه.

وهناك مجموعة كبيرة من الفوائد التي سيستفيد منها الفرد إن تبسم ورسم على وجهه قسمات السعادة.

  • انخفاض معدل ضربات القلب: اثبتت العديد من الدراسات أن الابتسامة تؤدي بدورها إلى إبطاء القلب ودقاته وارتياح الجسم بشكل عام، وهذا يتيح لعضلة القلب العمل من دون إرهاق إطلاقاً، ونجد أن الناس التي تبتسم هم الفئة الأقل عرضة للإصابة بأمراض القلب المزمن.
  •  خفض الاجهاد: نعلم أم الإجهاد مشكلة كبيرة جداً وشائعة فى أيامنا هذه التي باتت الحافلة بالأعمال والالتزامات، ويؤدى الإجهاد هذا إلى عدد كبير جداً من المشاكل على إختلافها ويتقدمها الصحية.
  • تحسين المزاج: هرمون الاندورفين يعمل بدوره على مكافحة الإجهاد بكل أشكاله وبالتالي يزيل الشعور بالمزاج السيئ.
  • زيادة الانتاجية: هذا وقد تبين بحسب الدراسات أن الابتسامة تزيد بدورها من الإنتاجية اثناء أداء المهام، فهي حقيقة واقعة عند البدء بأي عمل.
  • تشجيع الثقة: الثقة بالنفس لها عدة شروط اولها رسم الابتسامة على وجهك ووجه من يراك.
  • الاحساس بالتعاطف: عند المرور بموقف حسن مع أحد معارفك أو جيرانك أو أقاربك وتبسمك على شيء حسن فيه، فهذا يعني الوقوف بجانبهم ومساندتهم بالشيء الذي يريدونه.
  • تجنب الاسف: بلا شك ان الإنسان يبتسم لتجنب الشعور السيئ.
  • التخلص من الالم: الجراسات الأجنبية تؤكد أن الإبتسامة والضحك يقللون من الإحساس بالألم بدرجة كبيرة.

الجدير ذكره ان الضحك في مجمله ابتسامة، ومنه ما هو مباح ومنه غير ذلك، اما الابتسامة فهي متاحة ومسموحة، وقد ورد ذكر الضحك والابتسامة في العديد من الآيات القرآنية منها: “حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ( ١٨ ) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ”، وقوله تعالى “فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ”، وقوله كذلك جل في علاه “وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ”.

ولهذا يجدر بنا الاهتمام وبشكل كبير ان نكون ونبقى ناظرين بنظرة إيجابية إلى الابتسامة وأن لا نجعلها معول سخرية من أحد قط، فهكذا سنكون موفين لحقوق الناس التي أمرنا الله تعالى بها وذكرنا بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ولا ننسى أن الابتسامة لا تكلف شيء سوى بسط عضلات الوجه وإراحتها.