موضوع تعبير عن دلائل قدرة الله تعالى في خلقه، الله تعالى خلق الكون كله، خلق الأرض، والسموات، وخلق البحار، والجبال، وكل شيء بقدر، وخلق الإنسان في أحسن تقويم، فكان إبداعه ظاهر ومُتجلّي في كل شيء خلقه، فسبحان الله حين خلق فصوّر فأبدع في صنعه، قدرة الله تعالى كانت دائمًا واضحة في كل ما يُمكن أن نراه حولنا، الأشجار، والأنهار، ولعلّ من المهم أن نتمعّن في خلق الله، فهذا من شأنه أن يُقوي إيماننا، ويجعلنا نعبد الله على حق، وعلى علم، فإن الله يُحب أن يُعبد بعلم وليس بجهالة.

المدارس في المملكة العربية السعودي، صنّفت موضوع تعبير عن دلائل قدرة الله تعالى من أهمّ المواضيع التي يُمكن أن يتمّ التعامل معها على أنّها واحدة من الموضوعات التي تُرسي في عقول الطلاب الكثير من الإيمان، فبه يُمكن للطالب أن يتعرف على عظمة الخالق سُبحانه وتعالى، وبه يستطيع أن يُنمّى مهارة الكتابة والتعبير أيضًا، فهذا ما دفعنا لنكتب لكم موضوع تعبير عن دلائل قدرة الله تعالى.

موضوع تعبير عن دلائل قدرة الله

لعلّ أول ما يُمكن أن نتحدّث به عن قدرة الله تعالى هي الشمس، فإنّ بعدها عنا بأكثر من تسعين مليون ميل يحمينا من الاحتراق، فإن اقتربت كمية بسيطة تحرقنا، وإن ابتعدت كمية بسيطة تتجمد الأرض، فسبحان الله الذي خلق كل شيء بقدر، ومن حولها النجوم التي تسير في الفُلك، كُل في مكانها، ولا تحيد أي من النجمات عن مسارها الذي وضعه لها الله تعالى، والقمر يُضيء الأرض ويكتسب نوره من الشمس، ويُضيء الأرض، وهذه الأرض بسطها ورفع السماء بغير عمد، والبحار من حولنا تُحيط بنا، والأنهار تجري، والعيون المائية تنبع وتُزوّدنا بالماء العذب لكي تستمر الحياة.

ومن مظاهر قدرة الله في الكون هي أنّ كل ما في الأرض جند له، الرياح، المياه، الأمطار، البحار، الشمس، وغيرها من الجنود التي لطالما سخرها لكي يُهلك أقوامًا طغت وكفرت به سبحانه وتعالى.

في الكثير من الدراسات العلمية الجديدة تمّ الإثبات بأنّ الله تعالى قد ذكر في كتابه الحكيم القرآن الكريم أنّ هناك معجزات،وإعجاز علمي يتمّ اكتشافه يومًا بعد يوم، ولعلّ اكتشاف حشرة صغيرة فوق ظهر البعوضة تمّ اكتشافها من قبل علماء أجروادراسة مؤخرًا، وهذا مذكور في القرآن الكريم، منذ أكثر  من 1400 سنة.

كتبنا لكم هنا موضوع تعبير عن دلائل قدرة الله تعالى، ونتمنّى أن نكون قد استطعنا أن نوضح لكم قدرة الله تعالى في خلقه، ولكن كل ما يُمكن أن نكتبه لا يُمكنه أن يصف مدى عظمة الله تعالى، فقد خلق وأبدع، حيثُ قال في كتابه الحكيم : ” ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم”، وفي هذه الآية دلالة على أنّ الله تعالى وصف خلقه بالكمال.