الأورومتوسطي: اشتراطات إسرائيل على تسهيلات لغزة “غير إنسانية”

غزة: اعتبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، مقايضة إسرائيل التسهيلات التي تقدمها لقطاع غزة في مواجهة كورونا بقضية جنودها الأسرى لدى حركة "حماس"، فعل "غير

الأورومتوسطي: اشتراطات إسرائيل على تسهيلات لغزة “غير إنسانية”

[wpcc-script type=”310fd958ea498792ba4efd5b-text/javascript”]

غزة: اعتبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، مقايضة إسرائيل التسهيلات التي تقدمها لقطاع غزة في مواجهة كورونا بقضية جنودها الأسرى لدى حركة “حماس”، فعل “غير إنساني”.
وقال المرصد ومقره جنيف، في بيان الخميس، “إنّ مقايضة إسرائيل الحاجات الإنسانية الملّحة بأيّة قضية أخرى فعل غير إنساني، ويهدد بشكل مباشر بتفشي فيروس كورونا وسط نحو 2 مليون محاصرون بغزة منذ 14 عاما”.
وأضاف: “يجب تحييد القضايا الإنسانية عن الحسابات السياسية، والكف عن استخدام المدنيين وسائل ضغط بين الأطراف”.
ولفت إلى أنه “وفقا للمادة 56 من اتفاقية جنيف الرابعة، فإن السلطات الإسرائيلية بصفتها قوة احتلال مطالبة بتوفير واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمكافحة الأمراض والأوبئة في المناطق المحتلة”.
والأربعاء، قال وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، خلال لقاء مع صحافيين: “عند الحديث عن الوضع الإنساني في غزة، لإسرائيل أيضًا احتياجات إنسانية، هي بالأساس استعادة من سقطوا”، (يقصد الجنود الإسرائيليين القتلى المحتجزين في غزة لدى حماس).
وأضاف، بحسب ما نقلته صحيفة هآرتس: “أعتقد أننا بحاجة إلى الدخول في حوار واسع حول غزة واحتياجاتنا الإنسانية، لن يكون من الصواب فصل هذه الأشياء عن بعضها البعض”.
وفي أبريل/نيسان 2016، أعلنت “كتائب القسام” لأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول.
وكان المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، أعلن في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسر “شاؤول”، خلال تصدي مقاتلي “القسام” لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.
وترفض “حماس” بشكل متواصل تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى “القسام”.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في 8 يوليو/تموز 2014 واستمر لغاية 26 أغسطس/آب من العام ذاته، هما آرون شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة الأمن الإسرائيلية عادت وصنفتهما، في يونيو/حزيران 2016، على أنهما “مفقودان وأسيران”.
وإضافة إلى الجنديين، تحدثت إسرائيل عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.
(الأناضول)

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *