‘);
}

السنّة

فرض الله عزَّ وجلّ على جميع المسلمين والمسلمات البالغين العاقلين أداء الصّلوات الخمس بشكلٍ يوميّ، وجعلها واجبةً في أوقاتها المُحدّدة، وهي تختلف في عدد ركعاتها من صلاةٍ لأخرى، وتُعتبر صلاة الفجر أقلّها عدداً وأكثرها أهميّةً؛ فهي ركعتان فقط، لكنّها تحتلّ المَكانة الأكبر بين الصّلوات الأخرى لما فيها من مشقّةٍ، وتأتي في وقت رقود المُسلم أثناء اللّيل، فيضطر لقطع نومه وأداء ما فُرِض عليه ابتغاءً لرضا الله عزَّ وجلّ وطلباً لمغفرته ورحمته، لذا كانت الحدّ الفاصل بين المُؤمن والمنافق. تُعتَبر سُنّة الفجر من أكثر السّنن تأكيداً، فقد كان النّبي عليه الصّلاة والسّلام يُداوم عليها في السّفر والحَضَر.

السُّنة في اللغة والاصطلاح

السُّنَّة لغةً: هي المَنهَجُ والطّريقة، ولا فرق في ذلك بينما إن كانتَ تلك الطّريقة محمودةً أم مذمومةً، أمّا في اصطلاح عُلماء الحديث فتُطلق السنَّةُ على ما فعلَهُ النبيُّ – عليه الصّلاة والسّلام – ولم يدلّ على وجوبهِ دليل.[١]