‘);
}

النبات

تعتبر مملكة النباتات هي إحدى الممالك الستة في الطبيعة، تنقسم إلى ثلاث اصناف وهي: النباتات اللاوعائية، والنباتات السخرسية، والنباتات البذرية،[١] وتعد النّباتات مخلوقات حيّة ذات نواة، متعدّدة الخلايا وهذا يجعلها كائن حي بشكل كامل، أهم ما يميّز النباتات أنها قادرة على صنع غذائها بنفسها، بحيث هي قادرة على عملية البناء الضوئي التي يتم فيها تحويل الطاقة الضوئية إلى كيميائية لاحتوائها على البلاستيدات التي تقوم بتصنيع الكلوروفيل،[٢] والنباتات قادرة على العيش والتكاثر في كل الأحوال البيئية، للنباتات قدرة على التكاثر عبر وسائل عدّة منها العسل اللقاح أو الإنقسام في الخلايا أو الإمتداد وهذا يجعلها تشكل ذات أكبر انتشار على سطح الأرض بالنسبة للكائنات الحية الأخرى، فهي تعيش على اليابسة في كل حالاتها، رملية أو صخرية أو ترابية خصبة، عدا عن انتشارها في المياه بجميع أنواعها العذبة والمالحة، المتحرّكة والراكدة.

دور النبات في النظام البيئي

تعد النباتات ذات أكبر وأهم دور في حفظ الإتزان بهذا النظام والمحافظة عليه متكاملاً، من خلال عدّة أدوار فهي تقوم بتزويد الجو في مادة الاوكسجين أثناء علميّة البناء الضوئي نهاراً وتقوم بتزويده بثاني أوكسيد الكربون أثناء اللّيل، وتقوم أيضاً خلال عمليّات الأيض التي تقوم بها بطرح بخار الماء الذي يحفظ الجو ضمن درجة رطوبة معيّنة، وهي من خلال جذورها الممتدّة في الأرض تحافظ على تماسك التّربة وقوّتها وتمنعها من الإنجراف فتحفظ الأرض من التصحّر، والأهم من ذلك أنّها تؤمّن الغذاء لكل فصائل الحيوانات العاشبة، والكائنات الطفيلية، وتؤمّن ما نسبته اكثر من 80% من غذاء الإنسان، فهي بذلك تحتل المرتبة الأولى في تأمين الغذاء على كوكب الأرض دون ان تستهلك من غيرها كونها تصنع غذائها ذاتياً بالإستفادة من أقل الإمكانات المتوفّرة أصلاً في الأرض.[٣]