‘);
}

مرض هنتنغتون

يُعتبر مرض هنتنغتون (بالإنجليزية: Huntington’s disease) مرضاً وراثيّاً يحدث بسبب وجود جينٍ خاطئٍ يُترجم لإعطاء الشكل غير الطبيعيّ من بروتين هنتنغتون (بالإنجليزية: Huntingtin protein)، وينتقل المرض من أحد الأبوين بمجرّد ظهور نسخةٍ واحدةٍ للجين الخاطئ، بمعنى آخر أنّ الجين الخاطئ يُعتبر صفةً سائدةً، ويحدث المرض بسبب تراكم هذا البروتين السامّ في خلايا الدماغ أو الأعصاب مُسبّباً تلفها، ممّا تترتب عليه معاناة الشخص من اختلالاتٍ في الحركة، والتصرّف، والإدراك، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الداء يُلحق الضرر بالخلايا المستهدفة بشكلٍ تدريجيٍّ لتظهر أولى علامات المرض في الفترة العمرية الممتدة بين الثلاثين والخمسين عاماً، وقد يظهر على عمرٍ أقل من عشرين عاماً وعندها يُعرف باسم مرض هنتنغتون اليافعيّ (بالإنجليزية: Juvenile HD)، وغالباً ما تظهر على هذه الفئة العمرية أعراض مختلفة عن تلك التي تظهر على البالغين، بالإضافة إلى أنّ سرعة تدهور المرض تكون أعلى في هذا العمر مما هي عليه في البالغين، ولا يُعدّ داء هنتنغتون قاتلاً بحدّ ذاته ولكنّ المضاعفات المترتبة عليه قد تؤدي إلى الوفاة.[١][٢]

أعراض مرض هنتنغتون

أعراض مرض هنتنغتون في البالغين

قد تظهر أعراضٌ نفسيةٌ، أو حركيةٌ، أو إدراكية على المصاب بهذا الداء، وتختلف حدة الأعراض من مصابٍ إلى آخر، بالإضافة إلى اختلاف ظهورها من مصابٍ إلى آخر، فقد تظهر بعض الأعراض قبل الأخرى، وقد تكون بعض الأعراض هي الأكثر تأثيراً في حياة المصاب، وفيما يأتي بيان ذلك:[٢]