‘);
}

الأطفال

الأطفال هم نعمة من الله تعالى للناس وزينة الحياة الدنيا، فقد قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في سورة الكهف الآية السادسة والأربعين: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً)، ومن أحد الأساسيّات في هذه الحياة هو الحصول على التعليم، وهو حق من حقوق الإنسان ومن حقوق الطفل، ولا يكفي أن يبحث ويلجأ الآباء والأمّهات إلى أفضل المدارس والجامعات حتى يحصل ابنهم على أحسن تعليم وحتى يتفوّق، بل يجب عليهم أيضاً أن يؤسّسوا المهارات والقدرات التعلميّة والعقليّة لدى ابنهم وهذا أمرٌ يغفل عنه الكثير من الآباء والأمهات، حيث إنّ قيامهم بذلك من شأنّه أن يحدث فارقاً في قدرة الطفل على التعلم والاستيعاب.

تعليم الأطفال

إنّ للطفل قدرة كبيرة على الاستيعاب والتعلّم بسرعة كبيرة، ولذلك يجب البدء بتعليمه وتأسيسه لغويّاً وحسابيّاً في المراحل المُبكرة من عمره وخاصة في فترة ما قبل دخول المدرسة، فذلك سيساعده حتماً على التفاعل بشكلٍ أسرع وأفضل مع الدروس التي سيأخذها في الصفوف الأساسيّة الأولى، وسيولد لديه ثقةً أكبر بشخصيته وبقدراته، ومن الأمثلة على ذلك أنّ قدرة طفل في السادسة من عمره على تعلم اللغة الفرنسيّة مثلاً تكون أسرع وأقوى من قدرة شخصٍ بالغ بعمر الثلاثين، وذلك لأنّ خلايا دماغ الطفل تكون أكثر مرونةً وأكثر قدرة على تخزين المعلومات من خلايا دماغ الشخص البالغ، وكما قيل العلم في الصغر كالنقش في الحجر.