‘);
}

البترول

منذ أن بدأت الثورة الصناعيّة في أوروبا بدأ الصراع بين دولها للاستحواذ على أكبر كميةٍ من البترول؛ كاحتياط لضمان استقرار اقتصادها وزيادة صناعاتها، خاصةً وأنّ أكثر الدول إنتاجاً للبترول أقلها استخداماً له، فمثلاً الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر من أكثر الدول إنتاجاً للبترول، وبنفس الوقت من أكثر الدول حاجةً للاستحواذ على المزيد من هذه المادة.

إنّ شبه الجزيرة العربية تمتلك أكبر احتياطي من النفط، فقد انتقلت دولها من حياة التقشف إلى حياة البذخ والبناء والتطور، فأصبحت دول شبه الجزيرة العربية من أغنى دول العالم وتُشكّل ثقلاً في الاقتصاد العالمي .

إن من يقوم بمهمّة استخراج النفط من مراحل البحث والتنقيب إلى مراحل الإنتاج والتسويق هي شركات خاصة عملاقة، تمتلك من الامكانيات ما يجعلها قادرة على استخدام أحدث الوسائل لاكتشاف أعماق الأرض، والتعرّف على أماكن تواجد البترول وتحديد كمياته، ولهذه الشركات الحقّ في الاحتفاظ بسرية المعلومات كونها تكلّفها مبالغ كبيرة، وما يعلن من معلومات عن هذه الشركات يتمّ توظيفه لأغراض سياسية، فمن الصعب التيقّن من دقة أو صحة هذه المعلومات.