موضوع انشاء عن حب الوطن وطن بالعناصر والأفكار مُناسب لجميع المراحل الدراسية، الوطن هو المكان الذي يجمعنا جميعًا، فمهما اغتربنا عنهُ يَبقى حنينه وشوقه ساكنًا في قلوبنا، هو المَكان الذي نشأنا وترعرعنا فيه، في كل شارع وزقاق وحائط لنا ذكرى سواء كانت جمِيلة أو حزينة، الوطن هو أثمن ما فِي الوجود، يُضحّي الإنسان من أجله بروحه ودمائه وأمواله وأبنائه فداءًا لترابه ومُقدّساته، فكلٌُ ثمين يُصبح رخيصًا من أجل الوطن، نستمد مِنه كياننا وانتمائنا الإنساني، في هذا فهرس نكتب لكم موضوع انشاء عن الوطن مضبوط بقواعد اللغة العربية.

انشاء عن حب الوطن

مهما ابتعدنا عن أوطاننا تبقى مُعلّقة في ذاكرتنا، ولا نتذوق طَعم العيش إلّا إذا تمتّعنا بالعيش والنظر لطبيعته وأركانه وأرجائه، وسمائه وشمسه، وقمره وغيومه وأشجاره وسهوله وطيوره وأزهاره وطيب هوائه ونقاء مياهه وروعة ليله، في الوطن أهله البسطاء وكرمهم، وثمره اللذيذ، فما بالك إذا كان هو المكان الذي نشأنا وتربينا وترعرعنا، وارتوت أنفاسنا من هوائه، وذقنا حلاوة السعادة تحت سماءه، فهو جذورنا وهويتنا الوطنية والتاريخية.

الوطن هو المكان الذي ولدنا فيه وكبرنا وترعرعنا على أرضه وتحت سمائه، وأكلنا من خيراته وشربنا من مياهه، وتنفسنا هواءه، واحتمينا في أحضانه، هو الأم التي نرعاها وترعانا، وهو العائلةالتي ننعم بحنانها ودفئها، فلا يوجد مَعنى للأسرة من دون الوطن، فهو السكينة والحرية والأمن، وهُو التضحية والوفاء والانتماء.
الوطن أقرب الأماكن لقوبنا ففيه أهلنا وأصدقاءنا وأحبائنا، وحبنا لأوطاننا يدفعنا للجد والاجتهاد، ويدفع في داخلنا المثابرة والسعي لطلب العلم، كي نُصبح يومًا ما شبابًا نافعا نخدم أوطاننا، ونرد اليها أفضالها إلينا.

شعر عن الوطن

تغنّى الكثير من الشعراء في قصائدهم ومُؤلّفاتهم الشعرية عن الوطن وامتدحوه، حتى أفاضوا في حُبّه وعشقه نوعًا من الخيال، واقتبسوا ذلك من مواقفهم مع أوطانهم ومواقف الأوطان معهم، وجمال طبيعته ونقاء سماءه ودفئه وحنانه، وقالوا فيه:

قصيدة وطن للغريب

وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ

ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ
يا أمةً أعيتْ لطولِ جهادِها

أسكونُ موتٍ أم سكونُ رُقادِ
يا موطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ

عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ
ماذا التمهلُ في المسير كأننا

نمشي على حَسَكٍ وشَوْكِ قتادِ
هل نرتقي يوماً وملءُ نفوسِنا

وجلُ المسوقِ وذلةُ المنقادِ
هل نرقى يوماً وحشورُ رجالِنا

ضعفُ الشيوخِ وخفةُ الأولادِ
واهاً لآصفادِ الحديدِ فإِننا

من آفةِ التفريقِ في أصفادِ

قصيدة ولي وطن

ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ

وألا أرى غيري له الدهرَ مالكاً
عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً

كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا
وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ

مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا
إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ

عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا
فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ

لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا
موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا

عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه

قصيدة موطن المجد مفخر

ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ

فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ
ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم

فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ
ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها

فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ
ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى

فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ

قصيدة بلادي هواها في لساني

بلادي هواها في لساني وفي دمي

يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي
ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ

ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم
ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها

يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ
ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ

فآواهُ في أكنافِهِ يترنم
وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها

فداء وإن أمسى إليهنَّ ينتمي
على أنها للناس كالشمس لم تزلْ

تضيءُ لهم طراً وكم فيهمُ عمي
ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها

تجبه فنون الحادثات بأظلم
ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره

أقام ليبكي فوقَ ربعٍ مهدم
وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها

فمن جهلَ الأيامَ فليتعلم
وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها

وهل يترقى الناسُ إلا بسلم
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضله

على قومهِ يستغنَ عنه ويذمم
ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ

إذا كان من آخاهُ غيرُ منعم

قصيدة هذي البلاد بلادي

أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي

أرتجي عزّها لأحيا وأغنم
لست أدعو لثورةٍ أو يزالٍ

لست أدعو لعقد جيشٍ منظّم
لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي

نوري إذا دجى البؤس خيّم
إنّما الخير في المدارس يرجى

فهي للمجد والمفاخر سلّم
وحّدوها وعمّموا العلم فيها

فدواء البلاد علمٌ معمّم
إنّ من يبذل النّقود عظيمٌ

والّذي ينشر المعارف أعظم
لا أباهي بما أنا اليوم فيه

نائباً يجبه الخطوب ويقحم
إِذا عظَّمَ البلادَ بنوها

أنزلتهمْ منازلَ الإِجلالِ
توَّجتْ مهامَهمْ كما توجوها

بكريمٍ من الثناءِ وغالِ .

اهمية الوطن

الإنسان بدون وطن يُضصبح بلا هوية وبلا حاضر وبلا ماضي أو مستقبل، ويصبح غير موجود بتاتًا، ومِن أجل بناء وطن رائع لا بُدّ من وجود لبنات أساسية والتي تتمثل في أبناءه وشبابه ودور الأسرة في نشأتهم وغرس حب الوطن في قلوبهم وعروقهم، فإذا كانت العائلة سليمة ينتيج عن ذلك شعب ووطن سليم، لذلك يتوجب على الآباء والأمهات تان يغرسوا حب الوطن في أبنائهم منذ صغرهم حتى ينشأوا على ذلك، وبعد أن يكبروا سيتركوا بصمة لهم في هذا الوطن هم صنعوها، فالأوطان لا تنسى أبناءها، ولا ينسى أسماء  من ضحوا من أجله، ونسأل الله عزّ وجل أن يحفظ وطننا الحبيب المملكة العربيّة السعوديّة من كل سوء.