‘);
}

تعريف السورة

تُعرّف السورة لغةً على أنّها المنزلة الرفيعة، أو ما طال وحسُن من البناء،[١] أما اصطلاحاً فتُعرّف السورة على أنها عددٌ من آيات القرآن الكريم جُمعت مع بعضها البعض حتى بلغت في المقدار والطول ما أراده الله -تعالى- لها أن تبلغ.[٢]

أسباب نزول سورة المجادلة

سورة المجادلة من سور المفصل التي نزلت في المدينة المنورة، حيث نزلت بعد سورة المنافقون، وترتيبها في المصحف الثامنة والخمسون، ويرجع السبب في تسميتها بسورة المجادلة إلى بيان قصة المرأة التي جادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها، وتسمّى أيضاً بالظهار، وقد سمع، وقد تطرّقت السورةُ الكريمةُ إلى العديد من الأحكام التشريعية؛ كالظّهار، وكفّارة المُظاهر، وآداب المجلس، وحكم التّناجي، وتقديم الصدقة عند مناجاة النبي عليه الصلاة والسلام، كما أشارت السورة إلى اليهود والمنافقين، وحذّرت من مودّة أعداء الله، ويمكن بيان أسباب نزول سورة المجادلة فيما يأتي:[٣][٤]