‘);
}

معالجة المياه

يكمن الهدف من اللجوء إلى معالجة المياه السطحية مثل: البحيرات، أو الخزانات، أو الأنهار، إلى التخلص من الملوّثات أو الكائنات الحية، ويكون ذلك عن طريق مجموعة من العمليات البيولوجيّة، والكيميائية، والفيزيائية، بهدف جعل المياه صالحة للشرب، حيث إنَّ بعض طرق معالجة المياه تحدث في البيئة الطبيعية، في حيث يحدث البعض الآخر في محطات معالجة المياه المجهّزة لذلك الغرض.[١]

تمّ تطوير مفهوم معالجة المياه في القرن الثامن عشر في أوروبا، حيث انتشر آنذاك مرض الكوليرا في لندن، وارتبط تفشّي المرض بمياهِ شربٍ ملوّثة بالمجاري، وكان ذلك عام 1854م، وفي الوقت الذي بدأت فيه الولايات المتحدة باستعمال الكلور في تطهير المياه، كانت أوروبا قد بدأت باستعمال الكلور أيضاً، وعندما تمَّ اكتشاف إمكانية معالجة مياه الشرب باستعمال الأوزون، قامت الصحة العامة الأمريكية بتطوير أول نظام لمياه الشرب في الولايات المتحدة عام 1914م.[١]