دورة السلطان محمد بن عبد الله العلوي

المداخلة ينشطون بأريحية في المغرب ويعقدون دورة بالمركب الرياضي بمكناس

Share your love

المداخلة ينشطون بأريحية في المغرب ويعقدون دورة بالمركب الرياضي بمكناس

حفتر عميل الغرب في ليبيا يُثني على المداخِلة في لقاء تلفزيوني

هوية بريس – عبد الله مخلص

الثلاثاء 17 نونبر 2015

“دورة السلطان محمد بن عبد الله العلوي”؛ هذا هو العنوان الذي أطلقه المنتمون إلى فكر المدخلي على التجمع الذي سيقيمونه بالمركب الرياضي لسيدي بابا بمدينة مكناس.

حيث سيستضيف أصحاب هذا الفكر الشيخ السعودي عبيد الجابري، وهو داعية يعقد معه المنتسبون إلى ربيع المدخلي في المغرب لقاء كل جمعة عبر موقعهم المسمى بـ”ميراث الأنبياء”.

فطيلة أسبوع كامل ابتداء من يوم الأربعاء 18 نونبر إلى غاية الثلاثاء 24 نونبر 2015؛ وابتداء من 08 صباحا إلى 11.30 ليلا سيعقد مداخلة المغرب لقاءات وحوارات واستشارات مع المروجين لهذا الفكر الإقصائي الخطير الذي يسوق له لغاية ما، كما سيعرف تجمعهم تدخلات لرؤوس المنظرين لهذا الفكر؛ أبرزهم الشيخ المثير للجدل ربيع بن هادي المدخلي، ومحمد المدخلي الذي ساند انقلاب خليفة حفتر في ليبيا والسيسي في مصر.

دورة السلطان محمد بن عبد الله العلوي

عرف الفكر المدخلي بتطرفه ومهاجمته الشرسة لكل الجماعات الإسلامية بما فيها السلفية، حيث يضلل ويبدع المنتسبون لهذا التيار كل من خالف منهج المسمى ربيع المدخلي، ويعتبرون الجماعات الإسلامية برمتها “مخالفة للمنهج”، ويسكتون بالمقابل على ظلم الحكام وجورهم وينكرون الطرق الشرعية لرفع هذا الظلم، ما حدا ببعض العلماء أن يصفهم بـ(الخوارج على الدعاة والمرجئة مع الحكام).

يشار إلى أن مراكز الدراسات الغربية كـ”راند” أوصت بدعم تيار المداخلة لأنه يقف في وجه من يسمونه بالإسلام السياسي والجهادي، كما نشر مركز مكافحة الإرهاب بالأكاديمية العسكرية في “ويست بوينت” بأمريكا تقريرا يوصي بدعم هذا التيار، ومما جاء في التقرير: “الولايات المتحدة يمكن أن تدعم بتعقل اتجاهات سلفية سائدة، مثل مجموعة المدخلي التي تؤثر في رفع الدعم عن الجهاديين، ولا تدعو إلى العنف، وذلك من خلال دعم المؤلفات والمحاضرات والدروس الجديدة، وهذا سيكون له تأثير على المدى القصير، وسيساهم في تجريد السلفية من الإيحاء الذي تهدي به الحركة الجهادية كثيرا“.

لقد أغلقت جل دور القرآن الكريم، وأنزل الخطباء من المنابر لاشتباههم بالانتماء إلى بعض الجماعات الإسلامية، أما أتباع ربيع فيعقدون في المغرب التجمعات والندوات والدورات الأسبوعية، ويستقبلون من تصفهم المنابر العلمانية والوزارة الوصية على الشأن الديني بمروجي الفكر الوهابي دون حسيب ولا رقيب! بل بتشجيع وفتح المركبات الثقافية في وجوههم!

فما هو السر وراء ذلك؟ وهل هي خطة مبيتة للتمكين لهذا الفكر الخطير الذي لا يختلف عن الفكر الداعشي كثيرا، من جهة صناعة التطرف وقوالب ظاهرها الالتزام وباطنها شيء آخر؟!..

Source: howiyapress.com

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!