‘);
}

الحاجة

هي الضروريات طبيعية المصدر والتي تلح على الإنسان لتحقيقها وهي تُميز كل كائن حي عن الآخر، وكذلك هي تتطور بفعل تطور الثقافات واختلاف المجتمعات، وعدم تلبية هذه الحاجة يولد الشعور بالحرمان والذي يؤدّي بدوره للشعور بالاكتئاب والضعف النفسي والجسدي، ممّا يدفع الانسان للقيام بكلّ ما يلزم لتحقيق حاجته وتلبيتها، وبمفهومها الفرضيّ فهي تمثل القوّة في منطقة المخّ والقوّة في تنظيم الإدراك، وقد تكون حاجات ظاهرة وقد تكون كامنة وهي الحاجات اللاشعوريّة، ومنها ما هو أوليّ ومنها ما هو ثانويّ.

الحاجة اللاشعورية

هي حاجة الفرد لشيء ما في حال كونه لا يدركها، ولكنها قد تظهر في أحلامه، بحيث إنّه قد يقوم بإنكار أنّ لديه هذه الحاجة لو سئل عنها وهو في الحقيقة لا يعرف عن وجودها لديه.