‘);
}

التخلص من العادات العذائيّة السيئة

توجد عدّة عادات تعرقل إمكانيّة النحافة، وخسارة الوزن في رمضان، والتي يجب استبدالها للوصول إلى الوزن المثالي، ومنها: [١]

  • إشغال النفس بأي نوع من الأنشطة الهادفة عند الرّغبة في تناوُل الوجبات الخفيفة، أو الأطعمة الغنيّة بالسكر، ومن هذه الأنشطة:
    • القيام بالأعمال التطوعيّة، ومُساعدة الآخرين من خلال الانضمام إلى المؤسسات الخيرية، أو الجمعيات غير الربحيّة.
    • قضاء المزيد من الوقت في العبادات مثل: قراءة القرآن، والصلاة، حيث يسهم ذلك في نسيان الطعام والجوع.
    • الانشغال بهواية مُفضّلة كالتلوين، أو الذهاب في نزهة في الطبيعة.
  • اللجوء إلى تمارين الاسترخاء لتقليل التوتر، والقلق، اللذان يُفرزان هرموناً في الجسم من شأنه إشعار الشخص بالجوع ،والرغبة في تناول الطعام، ومن الأمثلة على هذه التمارين: التنفّس العميق، والتأمّل، واليوغا.
  • تجنّب النشاطات التي تتعلّق بالطعام، كبرامج الطهي، أو التردد على المطاعم، إذ إنّ قضاء وقت طويل بالقرب من الطعام سيزيد من التفكير به.
  • الحفاظ على النشاط أثناء الصيام، مع مراعاة الابتعاد عن أشعّة الشمس، ومواصلة اليوم بالشكل المعتاد، إذ إنّ ذلك سيُساعد الشخص على اتباع العادات الجيّدة، وتحفيز عمليّة حرق السعرات الحرارية، وفقدان الوزن.
  • القيام ببعض التمارين الخفيفة بعد غروب الشمس لمدّة نصف ساعة، كالرقص، والجري، مع الحرص على التحدّث مع الطبيب قبل البدء باتباع برنامج خاص لفقدان الوزن، خاصةً إن كان الشخص يُعاني من السمنة الزائدة.