‘);
}

مدينة جدة عروس البحر الأحمر

يُطلق تعبير عروس البحر الأحمر على مدينة جدة، التي تطل على البحر الأحمر، وهي ميناء رئيسيّ، ومركز حضري على السّاحل الغربي لشبه الجزيرة العربيّة، وتعتبر مدينة جدة ثاني أكبر مدينة في المملكة العربيّة السعوديّة بعد مدينة الرياض، وهي مدينة تجارية قديمة تقع على طريق التجارة البحرية الذي يربط البحر الأبيض المتوسط بالهند، وشبه الجزيرة العربية، وجنوب شرق آسيا، وتعد مدخلاً حيويّاً لمدينة مكة المكرمة.[١]

تاريخ جدّة

يعود الفضل في بروز الأهمية التجارية لمدينة جدة للخليفة عثمان، الذي جعل منها ميناءً للحجاج المسلمين الذين عبروا البحر الأحمر عام 646، واستسلمت جدة والقوات الحامية التركية عام 1916م للقوات البريطانية، ثم أصبحت جزءاً من مملكة الحجاز حتى عام 1925م عندما استولى عليها عبد العزيز آل سعود، واعترف البريطانيون بالسيادة السعودية على منطقتي الحجاز ونجد وذلك في معاهدة جدة عام 1927م، ثم دُمجت جدة في المملكة العربية السعودية، وهُدمت أسوار المدينة عام 1947م، وتبع ذلك توسع سريع في المنطقة.[٢]