‘);
}

تقبل اختلافات الشريك والتكيف معها

إن فكرة اختلاف بعض صفات أو عادات الشريك كموعد النوم، أو الهوايات، أو المهن وغيرها قد تكون جذّابة في بعض الأحيان خاصة في بداية الزواج، فهي تُعطي فرصة للتعرف على أمور مختلفة تماماً عن منظور الشخص، ولكن مع مرور الوقت تظل عادات الشخص هي الأكثر راحة له، ممّا قد يؤدي إلى تحوّل ما كان جذاباً في البداية إلى مصدر إزعاج.[١]

الاستعداد للمشاركة

يفضل بعض الأزواج الخصوصية في بعض الأمور الحياتية، أو في تنظيم وقتهم ومواعيدهم، إلا أنَّ الحياة الزوجية تعني المشاركة في كل شيء، ووفق كيم كرونيستر المختصة في علم النفس السريري يشعر كثير من الأزواج الطبيعيين بالارتياح عند الكشف عن قدر كبير من معلوماتهم الشخصية للشريك، ويشعرون بالدعم والمساندة نتيجة ذلك.[٢]