‘);
}

نقص السكر عند الحامل

تحدث الكثير من التغييرات في جسم المرأة خلال الحمل، ومنها إنتاج الجسم لكميّات إضافية من هرمون الإنسولين الذي يساعد سكّر الدم وهو الجلوكوز على الدخول إلى الخلايا للاستفادة منه والحصول على الطاقة، وذلك بهدف ضمان نموّ الطفل بشكل طبيعي في أحشاء والدته، وفي المقابل قد يؤثر الحمل في استجابة خلايا الجسم للإنسولين،[١] الأمر الذي ينتج عنه تذبذب وتأرجح مستوى السكر في الدم لدى الحامل،[٢] وبالرغم من أنّ حدوث ارتفاع في مستوى السكر خلال الحمل هو الأكثر شيوعاً إلا أنّه من الممكن أن تؤدي التغيّرات الجسمية خلال فترة الحمل، وطريقة استجابة الجسم للإنسولين إلى انخفاض كبير وملحوظ في مستوى السكر في الدم، ويتمثّل هبوط السكر عند الحامل بوصول قراءة مستوى السكر إلى أقل من 60 ملليغرام/ديسيلتر، وتجدر الإشارة إلى أنّ هبوط سكر الدم أثناء الحمل غالباً ما يحدث لدى المصابات بالسكري من الحوامل.[١] وبشكل عام يوجد نوعان من نقص السكر الذي يمكن أن يحدث خلال فترة الحمل؛ النوع الأول يتمثّل بهبوط مستوى السكر خلال بضعة ساعات من تناول وجبة الطعام ويُعرف بنقص سكر الدم التفاعلي (بالإنجليزيّة: Reactive hypoglycemia)، أما النوع الثاني فيتمثّل بهبوط مستوى السكر بشكل كبير بين الوجبات، ويُعرف بنقص سكر الدم الصيامي (بالإنجليزيّة: Fasting hypoglycemia).[٣]

أعراض نقص السكر عند الحامل

يعاني جسم الحامل من انخفاض الطاقة في حال هبوط مستوى السكر في الدم، الأمر الذي ينتج عنه بعض الأعراض، وبشكل عام تتشابه أعراض نقص السكر عند فئة الحوامل والفئات الأخرى، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:[١][٣]