‘);
}

نباتات الزينة

يتم زراعة النباتات في الكثير من الأحيان لكونها عنصراً جمالياً، ويعتبر نحت الحدائق وتشذيبها شكلاً من أشكال الفن، الأمر الذي أدى إلى زيادة الاهتمام عالمياً بنباتات الزينة منذ سبعينيات القرن العشرين حتى وقتنا الحالي،[١] ويعود ذلك إلى شكلها الرائع وزهورها الجميلة التي تجذب الأشخاص إلى الحدائق التي تحتويها، إذ غالباً ما تتم زراعة هذه الحدائق بمجموعة متنوعة من النباتات المُزهرة، والتي غالباً ما تحتوي على أزهار ملونة، أو أوراق شجر، أو شكل ورائحة جميلة، ومن الأمثلة على نباتات الزينة: الغاردينيا، والبانسي، والبوغانفيليا، والموسيندا، والورود، والنرجس، والبتونيا، والداليا، والأقحوان، والجربيرا وغيرها.[٢]

لا تقتصر نباتات الزينة فقط على النباتات ذات الأزهار، بل يمكن أن تكون على شكل أعشاب، أو شجر، أو شجيرات، أو من النباتات الزاحفة المتسلّقة، أو من الصبار والعصاريات، وعادةً ما تكون هذه النباتات برية أو مائية؛ إذ يمكن أن تنشأ في بيئات مختلفة.[٢]