‘);
}

ألف ليلة وليلة

ألف ليلة وليلة كتاب يحتوي على مجموعة من القصص الشعبية التي تجمع بين الأساطير والحقائق، كما تتحدث عن غرائب وعجائب حدثت على مر الزمان، ويقال إن تسمية الكتاب بهذا الاسم تعود إلى أن حكاياته رُويت على ليالٍ عديدة متتالية وممتدة على فترة طويلة من الزمن، ويحكي الكتاب قصصاً عن الجن والعفاريت، كما يروي قصصاً على ألسنة حيوانات مختلفة، ويذكر قصصاً وروايات عن السلاطين والملوك وعامة الناس، وعن العادات والتقاليد القديمة، كما يروي قصصاً عن اللصوص، وترتدي بعض الحكايات ثوب الحضارة العربية في بغداد في العهد العباسي، وبلاد الشام ومصر في العهد الفاطمي وما تلاه.[١]

ويتكون كتاب ألف ليلة وليلة من ثلاثة أجزاء بحسب ما توصل إليه الباحثون، حيث أُخِذ الجزء الأول عن كتاب فارسي قديم تمت ترجمته إلى اللغة العربية، ويحمل هذا الكتاب اسم هزار أفسانة أي ألف خرافة، أما الجزء الثاني فتم تأليفه في مدينة بغداد، في حين أُلّف الجزء الثالث في مصر، ويقال إنه يوجد جزء رابع تم تأليفه في العصور الحديثة، ويحتوي كتاب ألف ليلة وليلة على 264 قصة روتها شهرزاد على الملك شهريار، كما يقال إن الكتاب أخذ تسميته من عدد الليالي التي روت فيها شهرزاد الحكايات وهي1001 ليلة، وقد كانت شهرزاد تنهي الليلة وهي في منتصف القصة لتكملها في اليوم التالي وتبدأ قصة جديدة لكي يبقى شهريار متحمساً لسماع البقية في كل ليلة، ويُعرف الكتاب في الغرب باسم الليالي العربية (بالإنجليزية: Arabian Nights).[٢][٣]

أما لغة الحكايات في الكتاب فهي تجمع بين العامية والفصحى كما تتخللها أبيات شعرية، وقد صدرت منه نسخ منقحة ومستبعد منها ما هو مسيء ومدسوس ويتنافى مع الذوق السليم في رواية القصص، ومن أشهر الحكايات فيه قصة علاء الدين والمصباح العجيب، وقصة علي بابا والأربعين حرامي، وحكاية قمر الزمان والملك شهرمان،[٢] وقد أحرز كتاب ألف ليلة وليلة شهرة أدبية واسعة حيث كُتبت فيه دراسات أدبية كثيرة وانتقده الكثيرون، وتمت طباعته مئات المرات وتُرجم إلى العديد من اللغات.[٤]