‘);
}

فضل ليلة الإسراء والمعراج

تعتبر ليلة الإسراء والمعراج أكبر المعجزات الحسيّة التي حدثت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، تُنبؤُ بعلو مكانته عليه السلام وعظيم قدره عند الله تعالى، فقد صلّى محمد صلى الله عليه وسلم فيها إمامًا بالأنبياء في المسجد الأقصى، وما ذلك إلّا إشارة أنَّ مقامه لا يعدله مقام، وأنه بلغ من التشريف ما لم يبلغه أحد، كما نزع الله في تلك الليلة مُلك بيت المقدس من بني إسرائيل، وانتهت القيادة الروحية التي كانت لهم، وكان لهذه الليلة أثر عظيم في تثبيت فؤاد النبي عليه السلام وترطيب قلبه وجبر خاطره، بعد أن لاقى ما لاقي من قريش من إيذاء واضطهاد،[١]وفي هذه الليلة أيضًا فرض الله تعالى على المسلمين خمس صلوات في اليوم.[٢]

نبذة عن الإسراء والمعراج

هي ليلة أسرى بها الله تعالى بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى بيت المقدس بروحه وجسده معًا، حيث أسري به راكبًا على دابة تسمى البراق، بصحبة جبريل عليه السلام، وصلى هناك إمامًا بالأنبياء، ثم عُرج به إلى السماء، وظل يصعد فيها حتى وصل إلى السماء السابعة، وهناك رُفع إلى سدرة المنتهى وبعدها إلى البيت المعمور.[٣]