موضوع تعبير عن عناية الله بالطفل منذ ولادته، ان الله سبحانه وتعالى خلقنا في أحسن تقويم، وهو القادر علي قكل شيئ، حيث خلقنا الله عز وجل من طين ثم من نطفه تتكون وتتشكل في أحشاء الأم لفترة زمنية محدد لا تفوق الستعة أشهر، وسبحان الخالق في خله للإنسان من انسان، يالها من إعجاز، وربما عجز الكثي رمن العلمان عن تفسير هذه الظاهرة فسبحان من أخرج نفس من نفس، ان الله سبحانه وتعالى خلقنا جميعنا علي هذه الدنيا بهدف وخلف هذا الكون بجميع ما عليه من إنسان وحيوان وجماد لهدف وليس عبثاً، وربما يصعب علينا سرد هذه الأهداف والغاية من خلق الكون في مقالنا، ولمننا سوف نذكرهم بأهم هذه الأمور وسنرفق لكم أيضا موضوع تعبير عن عناية الله بالطفل منذ ولادته.

موضع عن عناية الله بالأطفال الرضع

إن الأطفال هم زينة الحياة الدنيا، حيث قال تعالى في كتابه الكريم “المال والبنون زينه الحياة الدنيا” فالأطفال يا أحبة هم بهجة حياتنا، وهو النور الذي ينير دربنا الي الحياة والمستقبل الجميل، وهم من يرسومن السعادة علي وجوهنا عند مداعبتهم، وربما الأطفال هم حل كل الأمهات من حولنا، والكثير منهم لا تسطع إخفاء رغبتهم المستمرة في إنجاب الأطفال، والحرص علي الإهتمام بهم منذ لحظة ولادتهم وخروجهم علي هذه الدنيا، حيث نشاهد الأمهات وهم يحاولون بشتى السبل المتاحة توفير أفضل سبل العيش الكريمة لأطفالهم، وهنا يعد مربط حديثنا خيث تجهل الكثير من الأمهات الحديثي الولادة كيفية التعامل مع طفلها الذي لم يكتمل الشهر بعد، فتأتي هنا عناية الرحمن سبحانه وتعالى في الحفاظ علي هذا المخلوق الرائع والناعم الذي ربما لا يتحمل نسيم الهواء العابر من حوله.

فيا عظمة الله في خلقه، ان الله عز وجل خلقنا في هذه الدنيا لكي نسير علي هديه وسير نبيه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، فالطفل الرضيع يحتاج منا الي الإهتمام الي درجة كبيرة، فهو يكون وقتها رقيق جدا وعظمه هش، لا يحتمل كثرة الحركة ولا تقلبات الجو، حيث يتأثر الطفل الرضيع حديث الولادة بالكثير من ما يدور حوله، فجهاز المنتاعة لدى الطفل تكاد غير متوفره، فمع مراعات دور الأطباء والأمهات الي ان عناية الرحمن تكون أقوى وأفضل من كافة الأسباب التي تسعون من خلالها الي حماية أطفالكم بها، ولكن هذا الامر لا يمنعكم من الحرص علي حماية أطفالكم فالله يأخذ بالأسباب، وخلق لنا عقلة وأكرمنا به عن باقي مخلوقاته لكي نفكر ونستعيد بقدرات الله، فيجب عليك أخي المسلم إتباع الأسباب والأخذ بها والتقرب الي الله هو أفضل وأعظم الأمور التي يجب عليكم مراعاتها.

فإحرص عزيزي المسلم علي التغني والتمعن في قدرة الله عز وجل، فهو القادر علي كل شيئ، فسبحان الله وبحمده، خلقنا من تراب ثم من نطفة عائمة في أحشاء أمهاتنا لنصبح فيما بعد رجال ونساء، وهي من المعجزات الربانية التي يحدثنا عنها القران الكريم والسنة النبوية بإستمرار.