‘);
}

أصل كتاب كليلة ودمنة

هو كتاب مُكوّن من مجموعةٍ من الحكايات الرمزيّة التي نشأت في الهند في القرن الثالث الميلادي، وتمّ جمعها وتصنيفها في كشمير، وشهدت مجموعة الحكايات العديد من التغييرات على مرّ القرون، وخصوصاً بسبب ترجمتها إلى العديد من اللغات، مثل: الفارسية، والعربية، والعبرية، والسريانية، والإثيوبية، والماليزية، والمنغولية، واليونانية، والعديد من اللغات الأوروبية؛ حيث كان معظم المترجمين يضيفون مواد خاصة بهم.[١]

تاريخ كتاب كليلة ودمنة

تُشبه مجموعة كليلة ودمنة في محتواها وشكل قصتها الكُتب الأخرى التي قدّمت من مصادر هندية، وهي قصص ذات أفكار مُجرّدة، وتضمّ كليلة ودمنة مجموعة من الحكايات الرمزية والأخلاقية حول الطيور، والحيوانات، وتَحكي بشكل عام عن طَبيب يُدعى برزويه، الذي قام بناءً على طلب من ملك فارس بالبحث عن النباتات التي يجلب عصيرها الصحّة للمرضى والخلود في حياتهم، وفي نهاية المطاف علم الطبيب أن مثل هذه “النباتات” هي رموز لكتب الحكمة التي تساعد الإنسان على تحقيق الحياة الأبدية، وحين قال برزويه للملك اكتشافه أمر الملك بجمع كل تلك الكتب من كلّ مواطن، ومسافر، ووضعها في خزانته، ومن هذه الكتب التي تم جمعها كتاب كليلة ودمنة، وجوهر الحكمة والأخلاق، ويتكون الجزء الأكبر من الكتاب من استفسارات الملك، وتمّ إرفاق بعض طبعات الكتاب بما في ذلك الترجمات العبريّة بالصور.[١]