‘);
}

القراءة

يمكن تعريف القراءة بأنّها: عمليّة عقليّة دافعيّة انفعاليّة، تتضمّن الفَهم، والتفسير، والتعرُّف إلى الرموز المكتوبة، والمطبوعة، والرسوم التي يتلقّاها القارئ من خلال النظر، وفَهم المعاني الجديدة، والرَّبط بين هذه المعاني، والخبرة السابقة، والنقد، والاستنتاج، والتذوُّق، والحُكم، وحلّ المشكلات، بالإضافة إلى الاستنباط، والاختبار، والتذكُّر، والتنظيم، والابتكار، والمُوازنة، كما أنّ القراءة: نشاط فكريّ، وعقليّ، وبصريّ يُصاحبه تحريك في الشفاه، وإخراج للصوت في القراءة الجهريّة، وفي القراءة الصامتة يُصاحبه فقط تحريكٌ للشفاه دون إخراج الصوت؛ حيث إنّ الهدف منها هو فَهم الأفكار، والمعاني التي تحتويها الرموز، وبذلك تطوَّر مفهوم القراءة في عصرنا الحالي؛ فالقراءة لم تعد تُمثّل التعرُّف على الكلمات، والحروف، وتهجئتها، ونطقها بالشكل الصحيح فقط، بل هي أيضاً: نشاطٌ فكريٌّ مُتكامل، وعمليّة مُعقَّدة تشمل العديد من العمليّات العقليّة الراقية.[١]

أهمّية القراءة

للقراءة العديد من الفوائد التي لا يمكن حصرُها بعدد مُعيَّن، وفيما يلي نذكر بعضاً من فوائد وأهمّية القراءة للإنسان:[٢]