‘);
}

أهمية مشروع قناة السويس الجديدة

تتميّز قناة السويس الجديدة بأهمية كبيرة جداً منذ إنشائها، إذ تُعدّ حلقة وصل اقتصادية مهمّة جداً بين قارّتيّ أوروبا وآسيا، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ سفن الشحن أصبحت نتيجة للقناة غير ملزمة بالعبور عبر الطرف الجنوبيّ الإفريقيّ لنقل بضائعها، وقد ساهمت توسعة القناة بزيادة الحركة التجارية فيها، إلى جانب تمكينها من استيعاب السفن ذات الأحجام الضخمة، ويجدر بالذكر أنّ تطوير القناة باستمرار لم يقتصر على زيادة عرضها وعمقها فحسب، بل توسّع أيضاً ليشمل إضافة قناة جديدة بطول 35كم للقناة القديمة.[١]

حُفرت قناة السويس الجديدة بوقت سريع جداً وقياسيّ، ووفقاً لما قاله السيد محمد شحاتة رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للنقل أنّ ذلك من شأنه المساهمة في تحسين تصنيف دولة مصر، ممّا سيمنحها فرصاً جيدة للحصول على منح دولية، بالإضافة إلى مساعدتها في استقطاب فرص استثمارية كبيرة جديدة خلال الفترات القادمة.[٢]

كان لقناة السويس الجديدة التي تُعدّ ممرّاً ملاحياً حيوياً دوراً كبيراً في ترسيخ مكانة مصر في الحركة التجارة الدولية كما أشار الدكتور سلطان بن أحمد وزير دولة رئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإمارتية في مصر، وبالإضافة إلى ذلك تُعدّ القناة مساهماً أساسياً في إنعاش وتعزيز النموّ الاقتصادي على مستوى مصر والمنطقة والعالم، إذ يسمح هذا المشروع الجديد بعبور عدد أكبر من السفن خلال القناة يومياً، ممّا يزيد من الواردات والعوائد على الخزينة المصرية.[٢]